الاخلاق - السید عبدالله شبر - الصفحة ٢٢٥ - الفص العاشر في العلاج للإقبال على التوبة
الرابع: ذكر ما ورد من العقوبات على آحاد الذنوب كالخمر والزنا والسرقة والقتل والغيبة والكبر والحسد، وهو مما لا يمكن حصره[٩٣٢]. وفي الحديث يقول الله تعالى: «أدنى ما أصنع بالعبد إذا آثر شهوته على طاعتي أن أحرمه لذيذ مناجاتي»[٩٣٣].
وقال عليه السلام[٩٣٤]: من همّ بالسيئة فلا يعملها، فإنه ربما عمل العبد سيئة[٩٣٥] فيراه الرب تبارك وتعالى فيقول: وعزتي[٩٣٦] لا أغفر لك بعد ذلك أبداً[٩٣٧].
وقال الكاظم عليه السلام: حق على الله أن لا يعصى في دار إلا أضحاها للشمس حتى يطهرها[٩٣٨].[٩٣٩]
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إن العبد ليحبس على ذنب من ذنوبه مائة عام وإنه لينظر إلى أزواجه في الجنة يتنعمن[٩٤٠].
[٩٣٢] أنظر: المحجة البيضاء، الفيض الكاشاني: ٧/ ٩٣ ـ ٩٧، كتاب التوبة، الركن الرابع في دواء التوبة وطريق العلاج لحل عقدة الإصرار. جامع السعادات، النراقي:٣/ ٨٩ ، فصل علاج الإصرار على الذنوب. إحياء علوم الدين، الغزالي: ٤/ ٤٦ ــ ٤٨، كتاب التوبة، الركن الرابع في دواء التوبة وطريق العلاج لحل عقدة الإصرار.
[٩٣٣] إحياء علوم الدين، الغزالي: ٤/ ٤٨، كتاب التوبة، الركن الرابع في دواء التوبة.
[٩٣٤] أي: "الإمام الصادق عليه السلام".
[٩٣٥] في الوسائل: "السيئة".
[٩٣٦] في الوسائل: "وعزتي وجلالي".
[٩٣٧] وسائل الشيعة، الحر العاملي: ١٥/ ٣٠٣، كتاب الجهاد، أبواب جهاد النفس، باب ٤٠ وجوب اجتناب الخطايا والذنوب/ح١٥.
[٩٣٨] في الكافي: "تطهرها".
[٩٣٩] الكافي، الكليني: ٢/ ٢٧٢، كتاب الإيمان والكفر، باب الذنوب/ ح١٨.
[٩٤٠] الكافي، الكليني: ٢/ ٢٧٢، كتاب الإيمان والكفر، باب الذنوب/ ح١٩.