الاخلاق - السید عبدالله شبر - الصفحة ١١ - في شهوة البطن
وقال صلى الله عليه وآله وسلم: ما ملأ ابن آدم وعاء شراً من بطنه، حسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه، فإن كان هو فاعلاً لا محالة فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه[١٣].
وعنه صلى الله عليه وآله وسلم: إن الشيطان ليجري من ابن آدم مجرى الدم، فضيقوا مجاريه بالجوع والعطش[١٤].
وقال الصادق عليه السلام: إن البطن ليطغى من أكلة، وإن أقرب ما يكون العبد إلى الله تعالى إذا خف بطنه، وأبغض ما يكون العبد إلى الله تعالى إذا امتلأ بطنه[١٥].
وعنه عليه السلام[١٦] قال: ليس لابن آدم بد من أكلة يقيم بها صلبه، فإذا أكل أحدكم طعاماً فليجعل ثلث بطنه للطعام وثلث بطنه للشراب وثلثه للنفس[١٧]، ولا تسمنوا سمن[١٨] الخنازير للذبح[١٩].
وقال الباقر عليه السلام: ما من شيء أبغض إلى الله تعالى[٢٠] من بطن مملوء[٢١].
وقال لقمان لابنه: يا بني إذا امتلأت المعدة نامت الفكرة، وخرست الحكمة، وقعدت الأعضاء عن العبادة[٢٢].
[١٣] المحجة البيضاء،الفيض الكاشاني:٥/١٤٧،كتاب كسر الشهوتين،بيان فضيلة الجوع وذم الشبع.
[١٤] أعلام الدين، الديلمي: ١٢١، باب صفة المؤمن.
[١٥] أنظر: المحاسن، البرقي:٢/٤٤٦،كتاب المآكل،باب ٤٤ النهي عن كثرة الطعام وكثرة الأكل/ح ٦.
[١٦] أي: "الإمام الصادق عليه السلام".
[١٧] في الكافي: "وثلث بطنه للنفس".
[١٨] في الكافي: "تسمن".
[١٩] الكافي، الكليني: ٦/ ٢٦٩ ــ ٢٧٠، كتاب الأطعمة، باب كراهية كثر الأكل/ح٩.
[٢٠] في المحاسن: "إلى الله عزّوجل".
[٢١] المحاسن، البرقي:٢/٤٤٧،كتاب المآكل،باب النهي عن كثرة الطعام وكثرة الأكل/ح٨.
[٢٢] مجموعة ورام، ورام ابن أبي فراس: ١/ ١٠٢، باب تهذيب الأخلاق.