الاخلاق - السید عبدالله شبر - الصفحة ١٠٨ - الفصل الثاني في ما ورد في ذمه
وقال الصادق عليه السلام: إن الله تعالى[٤٦١] علم أن الذنب خير للمؤمن من العجب، ولولا ذلك ما ابتلى مؤمناً[٤٦٢] بذنب أبداً[٤٦٣].
وقال عليه السلام[٤٦٤]: من دخله العجب هلك[٤٦٥].
وقال عليه السلام[٤٦٦]: إن الرجل ليذنب الذنب فيندم عليه ويعمل العمل فيسره ذلك فيتراخى عن حاله تلك، فلئن يكون على حاله تلك خير له مما دخل فيه[٤٦٧].
وعنه عليه السلام[٤٦٨] قال: أتى عالم عابداً فقال له: كيف صلواتك؟ فقال: مثلي يسأل عن صلواته وأنا أعبد الله منذ كذا وكذا. قال: فكيف بكاؤك؟ قال: أبكي حتى تجري دموعي. فقال العالم: إن ضحكك وأنت خائف أفضل من بكائك وأنت مدلّ إن المدل لا يصعد من عمله شيء[٤٦٩].
وعنه عليه السلام[٤٧٠] قال:دخل رجلان المسجد أحدهما عابد والآخر فاسق فخرجا من المسجد والفاسق صدّيق والعابد فاسق، وذلك أنه يدخل العابد المسجد مدلاً[٤٧١] بعبادته
[٤٦١] ليس في الكافي: "تعالى".
[٤٦٢] في الكافي: "مؤمن" بدل "مؤمنا".
[٤٦٣] الكافي، الكليني: ٢/ ٣١٣، كتاب الإيمان والكفر، باب العجب/ ح١.
[٤٦٤] الإمام الصادق عليه السلام.
[٤٦٥] الكافي، الكليني: ٢/ ٣١٣، كتاب الإيمان والكفر، باب العجب/ ح٢.
[٤٦٦] أي: "الإمام الصادق عليه السلام".
[٤٦٧] الكافي ، الكليني : ٢ / ٣١٣ ، كتاب الإيمان والكفر ، باب العجب/ح٤.
[٤٦٨] أي: "الإمام الصادق عليه السلام".
[٤٦٩] أنظر: مجموعة ورام، ورام بن أبي فراس: ٢/ ٢٠٦.
[٤٧٠] في الكافي: "عن أحدهما عليهما السلام" أي: "الإمام الباقر عليه السلامأو الإمام الصادق عليه السلام".
[٤٧١] المدل، بكسر الميم: الرجل الخفي الشخص.
الصحاح، الجوهري: ٥/ ١٨١٨، مادة "مدل".