الاخلاق - السید عبدالله شبر - الصفحة ١٠٧ - الفصل الثاني في ما ورد في ذمه
الفصل الثاني: في ما ورد في ذمه
قال الله تعالى في معرض الإنكار: ((وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ))[٤٥٣] وقال تعالى: ((وَظَنُّوا أَنَّهُم مانِعَتُهُمْ حُصُونُهُم مِنَ اللّهِ فَأَتاهُمُ اللّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا))[٤٥٤] فرد على الكفار في إعجابهم بحصونهم وشوكتهم[٤٥٥]. وقال تعالى: ((الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً))[٤٥٦] وقال تعالى: ((أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَناً))[٤٥٧] وهو يرجع إلى العجب بالعمل[٤٥٨].
وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ثلاث مهلكات: شح مطاع، وهوى متبع، وإعجاب المرء بنفسه[٤٥٩].
وقال صلى الله عليه وآله وسلم: لو لم تذنبوا لخشيت عليكم ما هو أكبر من ذلك: العجب العجب[٤٦٠].
[٤٥٣] سورة التوبة/ ٢٥.
[٤٥٤] سورة الحشر/ ٢.
[٤٥٥] إحياء علوم الدين،الغزالي: ٣/ ٣٢٥، كتاب ذم الكبر والعجب،بيان ذم العجب وآفاته.
[٤٥٦] سورة الكهف/ ١٠٤.
[٤٥٧] سورة فاطر/ ٨.
[٤٥٨] إحياء علوم الدين،الغزالي:٣/٣٢٥،كتاب ذم الكبر والعجب،بيان ذم العجب وآفاته.
[٤٥٩] عوالي اللئالي، ابن أبي جمهور: ١/ ٢٧٣، الفصل العاشر في أحاديث تتضمن شيئا من الآداب الدينية/ ح٩٦.
[٤٦٠] شرح أصول الكافي، المازندراني: ٨/٢٠٠. بحار الأنوار، المجلسي: ٦٩/٣٢٩، كتاب الإيمان والكفر، باب ١١٩ ذم الشكاية من الله وعدم الرضا بقسم الله / ح ١٢. وفي ذيل الحديث: "العجب" مرة واحدة.