صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٢٩ - حديث
والفحشاء. وإذا أردت ان تتحدث عن موضوع، يجب أن يعمل على إصلاح فكر شبابنا، وهكذا. فلابد من التخلص من هذه الموسيقى المخربة للعقول.
لاتهابا من إتهامكم بالرجعية
واظبوا على أن تكونوا جديين في عملكم، فبلادنا الآن بحاجة إلى الجد لإصلاح ماأفسده الآخرون، لدينا الآن قروض كثيرة يجب تسديدها. فقد سرقوا ونهبوا ودمروا ثم رحلوا ففي مثل هذا الوضع ليس أمامنا إلا العمل بجدية لنخرج بسلام من هذه المرحلة الحساسة. لقد خلفوا لكم الكثير من المشاكل التي يجب عليكم حلها ولاتهابوا من أن ينعتوكم بالرجعيين، فمنذ ٥٠ سنة وهم ينعتوننا بهذا الوصف، فليقولوا ذلك، وليكن اهتمامنا جدياً بحل مشاكلنا الداخلية ولندع ما يقوله الآخرون. فليس من شأننا أن نهتم بما يحصل هناك أو ما يقولونه أو كيف يحلون مشاكلهم، فنحن شرقيين لدينا ثقافتنا الخاصة ومن خلالها نستطيع التغلب على الصعاب التي تواجهنا.
ضرورة امتلاك الاستقلال الفكري والتخلص من التغرب
يجب أن نمتلك الاستقلال الفكري، ويجب فصل طريقة تفكيرنا عن الطريقة الغربية وذلك لكي نعيش مستقلين فكرياً، وإن استقلالنا الفكري لا يتحقق إلّا في ابتعادنا عن التشبه بالآخرين. فلتكن شؤوننا مستقلة وأفكارنا مستقلة، جهازنا الإعلامي مستقل، ولنمتلك الحياة الخاصة بنا، ولاتعيروهم اهتماماً حين يتهمونكم بالرجعية ولاتهابوا من أن ينتقدونكم في كتاباتهم أو مقالاتهم. فإذا أردتم أن تستقل بلادنا فليعمل كل منكم بجد من موقعه بما يحقق مصالح هذا البلد ولا تهابوا النقد أو الاتهام. ولتكرس الجهود لاصلاح أداء مؤسسة الإذاعة والتلفزيون بما يساعد في بناء الإنسان وينمي فيه كمالاته الروحية والمعنوية والعقلية، ويجب أن لا يغيب عن أذهاننا ما الذي فعله النظام البائد في تخلف هذا البلد تحت واجهة (الحضارة الكبرى).
مجلس تحديد سياسة عمل مؤسسة الإذاعة والتلفزيون
الأمر الآخر الذي أود الاشارة اليه، هو موضوع تشكيل مجلس يتولى تحديد سياسة عمل مؤسسة الاذاعة والتلفزيون، إذ يجب أن لا يحدد سياسة هذه المؤسسة شخص واحد، بل من وجود لجنة أختار أنا أحد أفرادها والآخر يختاره رئيس الوزراء واثنان آخران تختارهما هيئة الإذاعة والتلفزيون والخامس إما نختاره نحن أو هم، هؤلاء الخمسة هم من يجب أن يحددوا سياسة الإذاعة والتلفزيون من خلال التشاور فيما بينهم،. كما ينبغي أن يكون هناك رأي للسلطة التنفيذية أيضا. وقد بحثنا هذا الموضوع ووافق السيد قطب زاده الرئيس