صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٠٠ - نداء
الإنساني الإسلامي المقدمين عليه. وسأشير إلى بعض الأمور المتعلقة بالقانون الأساسي والخبراء فيما بعد.
ثالثاً: يشاهد هذه الأيام في بعض اللقاءات والحوارات الصحافية موضوعات تتحدث عن أخطار محدقة، وما ذلك إلّا جزء من الحرب النفسية والدعايات الكاذبة التي لا أساس لها من الصحة، ولكن شعبنا الذي استطاع التغلب على القوى الشيطانية واستلام زمام الأمور وإزالة النظام الشاهنشاهي من التاريخ لاتقلقه هذه الدعاية العارية المغرضة الواهية. فاليوم، وبمشيئة الله أصبحت القوة في يد الشعب، وتحول الشباب الإيراني الغيور إلى سد عظيم في وجه دسائس ومؤامرات الطامعين، ولهذا فنحن لا نخشى أبداً هذه الجذور المتعفنة وسنبطل كل المؤامرات حتى قبل أن تولد. وأنا أؤكد للشعب المجاهد أنه لايوجد أي خطر يهددنا وأوصيه بأن يتعامل مع الدسائس بحكمة وحذر لأن القوة كل القوة في يده، وأن يقطع الطريق على خونة البلاد والشعب ويحافظ على وحدة كلمته، وأن لايخشى من هذه الدعايات المغرضة، لأن الله معنا ويحمينا.
رابعاً: إني أنصح أرباب الصحف ووسائل الإعلام والكتاب بالكف عن نشر الشائعات، وأن يمتنعوا عن نشر الأكاذيب والأشياء الفارغة التي لاطائل منها إلا زيادة مبيعاتهم، لأنه في حال إثبات سعي البعض لبث التفرقة بين الناس فإن الشعب سيتعامل معهم بشكل آخر. فلا تسيئوا استخدام الحرية ولاتتخذوا طريقاً لأنفسكم غير الطريق الذي اتخذه الشعب لنفسه، واحذروا من تضخيم الأمور واعملوا لما فيه خير البلاد وخير الشعب. وفي الختام أسأل الله تعالى أن يعز الإسلام والمسلمين.
روح الله الموسوي الخميني