صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٧٨ - نداء
نداء
التاريخ: ٦ شهريور ١٣٥٨ ه-. ش/ ٥ شوال ١٣٩٩ ه-. ق
المكان: قم
الموضوع: إنذار لقادة الحزب الديمقراطي المنحل، حدود حرية الصحافة
المخاطب: قوى الأمن والشرطة وحرس الثورة
بسم الله الرحمن الرحيم
أرى من المناسب الإعلان عن الأمور التالية:
أولًا: يجب مواصلة التنسيق بين قوى الأمن والشرطة وحرس الثورة، وضرورة الكشف عن المتخلفين ومعاقبتهم.
ثانياً: التعامل بشدة مع قادة الحزب الديمقراطي المنحل والقادة الآخرين الذين خانوا الشعب والبلد الإسلامي، وتمردوا ضد الحكومة المركزية. وعلى الشباب الأكراد إلقاء القبض على هؤلاء وتسليمهم لقوى الأمن.
ثالثاً: علماء أهل السنة الأعلام مكلفون شرعاً بمساعدة قوى الأمن وإرشادها إلى أماكن اختباء الخونة إذا علموا بها، ومعاملتهم معاملة المرتدين عن الإسلام كي لا يكونوا مسؤولين أمام الله.
رابعاً: لقد أعلنت كراراً بأنه لا يوجد في الإسلام أعراق، ولغات، وقوميات، وجماعات ومناطق، المسلمون جميعاً سواء كانوا سنة أم شيعة، متساوون ويتمتعون بكامل الحقوق الإسلامية. وإن من جملة جنايات ذوي النوايا الخبيثة، بث الخلاف بين الأخوة السنة والشيعة. لذا أدعو جميع الأخوان السنة الى إدانة هذه الشائعات ومعاقبة المعتدين بشدة.
خامساً: لا يحق لأي كان وتحت أي عنوان الاعتداء على أرواح وأموال أخوتنا الأكراد، وستتم معاقبة المعتدين بشدة.
سادسا: إن تلك الفرقة من أعضاء الحزب الديمقراطي المنحل، وسائر الأخوة الذين خدعوا نتيجة الدعايات المُضلّلة لزعماء الحزب المجرمين سيتم العفو عنها إذا ما القت أسلحتها وعادت الى أحضان أخوانها المسلمين وسلّموا أنفسهم، وسيكونوا في أمان في ظلال الجمهورية الإسلامية.
سابعاً: في ذات الوقت الذي يجب مراعاة تسلسل المراتب في قوى الأمن وطاعة المراتب العليا بدقة وحزم، فإنه ينبغي لذوي الرتبة العليا أن يتصرفوا مع ذوي الرتب الدنيا بنحو اسلامي وانساني.
ثامناً: لا نقبل مطلقاً تلفيق الشائعات ضد الثورة التي تحاول حرف مسيرة الشعب يميناً أو