صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٨٠ - خطاب
خطاب
التاريخ: ٢٤ تير ١٣٥٨ ه-. ش/ ٢٠ شعبان ١٣٩٩ ه-. ق
المكان: قم
الموضوع: مجلس الخبراء والمصادقة على القانون الأساسي، محاولة بعض المجموعات طرح قضايا مغرضة
الحاضرون: اعضاء الاتحاد الإسلامي للطلبة في جامعة طهران، كلية الصيدلة
بسم الله الرحمن الرحيم
أنا على علم بالكثير من هذه المشاكل التي طرحتموها وكذلك الأمر بالنسبة للعقبات التي تواجهكم في الدراسة الجامعية، ولكن عندي إحساس بأن هذه الاجتماعات التي تتم والقضايا التي تطرح فيها، تقف وراؤها دوافع مغرضة وإن الكثير من الأحزاب التي تأتي إلى هنا غير منتبهة إلى ذلك. فنحن الآن عندنا مسائل حياتية وإسلامية، وإذا لم يتم الالتفات إليها من قبل فئات المجتمع- الرجال والنساء- فإنه من المحتمل أن يتعرض أساس استقلالنا وإسلامنا إلى الخطر. لذلك يجب أن تنحصر كل التوجهات الآن إلى القانون الأساسي ومجلس الخبراء. يجب أن نركز اهتمامنا على تدوين القانون الأساسي وانتخاب أعضاء مجلس الخبراء. فالشخصيات التي ينبغي لها وضع القانون الأساسي يجب أن تكون من ذوي الخبرة، فيقوموا بإضافة مايجب أن يضاف وحذف ما يجب حذفه، والبنود والضوابط التي يجب أن تضاف يجب أن تدرس بدقة متناهية.
خصوصيات وصفات أعضاء مجلس الخبراء
يجب الالتفات والانتباه إلى أن مستقبل بلدنا ومصير الإسلام متعلق ومرتبط بهؤلاء الأعضاء الذين يجب أن يتم تعيينهم، يجب أن نهتم بمؤهلات الذين يجب تعيينهم، إذ يجب أن يكونوا ملتزمين بالإسلام، ويؤمنون بالإسلام كنظمات للحياة، وليسوا من الذين يقولون بأن الإسلام هو ل- ١٤٠٠ سنة مضت وليس لهذا الزمن. ليسوا بيساريين أو يمينيين وما إلى ذلك، وأن يكونوا على معرفة كاملة بالإسلام، كي يتسنى لهم دراسة القانون الأساسي إصلاحه ودراسة الأطروحات المقدمة بهذا الشأن، وعرضه للإستفتاء العام من أجل المصادقة عليه.
مؤامرة الأعداء في طرح المسائل الفرعية
ليس من المناسب الآن أن نطرح المسائل الفرعية، في حين أنه يجب أن نهتم بالمسائل الأساسية. ففي هذه الأيام، تعتبر مسألة القانون الأساسي هي المسألة الأساسية المطروحة عبر