صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٢٤ - خطاب
خطاب
التاريخ: ٢٦ مرداد ١٣٥٨ ه-. ش/ ٢٣ رمضان ١٣٩٩ ه-. ق
المكان: قم
الموضوع: ضرورة تأسيس حزب المستضعفين، إنذار إلى الأحزاب المفسدة والمتآمرة
المناسبة: يوم القدس
الحاضرون: فئات الإيراني المسلم
بسم الله الرحمن الرحيم
أمنية تأسيس (حزب المستضعفين)
إني أتوجه بالشكر إلى الشعوب والدول التي أيدتنا في نداءنا الإسلامي ولبّوا دعوة الإسلام، وأسأل الله تعالى السلامة والتوفيق للجميع. كان يوم القدس يوماً إسلامياً وتعبئة إسلامية عامة، وإني آمل أن يكون مقدمة لتأسيس حزب المستضعفين في العالم، ليشارك المستضعفون فيه أيضاً ويبحثوا عن حلول للمشاكل التي تعترض طريقهم، لينهضوا وينتفضوا في وجه المستكبرين والناهبين الدوليين في الشرق والغرب، ولا يسمحوا لهم باضطهاد مستضعفي العالم بعد الآن، ويحققوا نداء الإسلام ووعد الله تعالى بحكومة المستضعفين (وراثة الأرض) فالمستضعفون الآن مشتتون وبهذا التشتت لا نستطيع فعل شيء، والآن حيث تحقق لمّ الشمل لمجموعة من المستضعفين في الأرض، يجب أن يكون ذلك مثالًا ويقتدى به من قبل شعوب الأرض، وتحقق (حزب المستضعفين) الذي هو (حزب الله)، وتجسيد إرادة الله تبارك وتعالى حيث أمر بوراثة المستضعفين الأرض. إننا ندعو جميع المستضعفين في العالم الانضمام الى هذا الحزب وحل مشاكلهم بشكل جماعي وإرادة قوية، ولن تحل أي مشكلة وفي أي مكان ولأي شعب إلّا عن طريق (حزب المستضعفين).
امهال اسرائيل أمر خاطئ
إني أقول وبكل أسف بأن الخطأ الذي ارتكبته الدول والشعوب الإسلامية لاسيما الدول والشعوب العربية، والخطأ الذي ارتكبناه نحن أيضاً في إيران، تمثل في امهال إسرائيل. كما أن الأهداف الشخصية للحكومات منعتهم من كتم صوت إسرائيل منذ البداية وعدم السماح لها باستفحال قدرتها. ومع الأسف فإن أهدافهم الشخصية منعتهم من سماع ندائنا أيضا. فنحن منذ عشرين عاماً أو أقل ندعوا إلى الوحدة والوقوف في صف واحد ضد إسرائيل، ولكن كانت هناك أصوات تدعو إلى إعطاء إسرائيل الفرصة، حتى وصلت الأمور إلى ماهي عليه