صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١١٦ - خطاب
وجههم، أريدكم أن تأخذوا العبرة من ذلك. والشيء المهم هو الاستقرار الروحي للإنسان. إذ أن سعادته تكمن في أن تتوفر له حياة هادئة مستقرة هنا وفي الآخرة.
استتباب الأمن في الجمهورية الإسلامية
أنتم الآن تملكون الراحة النفسية لأنكم لا تظلمون أحداً، على عكس من يتعدى على حقوق الآخرين، ومن لم يكن كذلك فهو قد خرج عن كونه إنساناً، فأنتم عندما تكونون أصدقاء لأبناء الشعب سوف تمتلكون الهدوء والطمأنينة التي تحقق لكم السعادة. فتصرفوا أنتم بشكل يحفظ لكم هذه الطمأنينة وعاملوا الناس كأولادكم وأخوتكم، ولتتخلصوا من المعاناة التي كانت في زمن الطاغوت، فأنتم الآن تعيشون في ظل الحكومة الإسلامية ويجب أن يكون كل ما لدينا إسلامياً، يجب أن نتمتع بالهدوء و الطمأنينة والرفاه والتعاون والأخوة. وأسأل من الله تعالى أن ينعم عليكم بالسعادة والسلامة جميعاً، وآمل أن تكونوا شرطة جيدة في خدمة الإسلام والمسلمين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته