صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٤ - خطاب
العوامل الخارجية. وأما الحكومة والجيش المرتكزان على الشعب فإنهما يستطيعان الحفاظ على الاستقلال والثبات في وجه العوامل الخارجية. وكما رأينا فإن شعبنا وجيشنا الذي عاد إليأحضان شعبه استطاعا التغلب على القوى الشيطانية، ومنعوها من المحافظة على بقاء النظام البائد، ولن تستطيع هذه القوى إعادة مثل هذه الأنظمة مرة ثانية.
اليوم، يقف شعبنا مع الحكومة والجيش صفاً واحداً في سبيل تحقيق المصالح الإسلامية وأهداف الجمهورية الإسلامية. ويجب أن يكون نظام هذا الشعب وجيشه وقوى أمنه ومؤسساته وحكومته نموذجا لباقي الدول، ويجب أن تدرك هذه الدول أهمية وحدة الكلمة بين الحكومة والجيش وقوى الأمن وبين الشعب. ويجب أن تأخذ الحكومات القادمة العبرة من أن تكون الحكومة والجيش إسلاميين وأن تعرف كيف تتعامل مع أبناء شعبها.
احترام الرتبة العسكرية داخل الجيش وقوى الأمن
الآن، قوى الأمن والجيش منّا، وعلى الشعب أن يساندهم، ويجب أن تتحقق الأخوّة والوحدة داخل هذه القوى. وعليهم أن يحترموا تسلسل الرتب العسكرية، لأن عدم احترام الرتب العسكرية يعني تفكك الجيش، وسيكون هذا خيانة للإسلام وللجمهورية الإسلامية. فالجيش يجب أن يكون قويا وواثقا من نفسه، وسيكون كذلك إن شاء الله، وسيكون الشعب كله وراءه. أدعو الله عز وجل أن يرعى الشعب والجيش وجميع الفئات الحكومية والوطنية.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته