صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٨٣ - خطاب
خطاب
التاريخ: ٢٤ تير ١٣٥٨ ه-. ش/ ٢٠ شعبان ١٣٩٩ ه-. ق
المكان: قم
الموضوع: الإرهاب والتخريب من صنع عملاء أمريكا
الحاضرون: أساتذة جامعة أصفهان، الرابطة الإسلامية لموظفي وزارة الداخلية
بسم الله الرحمن الرحيم
الاغتيال مؤشر على ضعف العدو
ينتابني احساس بأن عناصر النظام البائد بدأوا يشعرون باليأس والعجز عن القيام بأي عمل. والدليل على ذلك قيامهم بتلك الأعمال التخريبية والإرهابية. فمن من المؤكد أنكم سمعتم اليوم عن محاولة اغتيال أحد علماء الدين [١٠] في طهران وإصابته بثلاث عيارات نارية ولكن محاولتهم فشلت. وهذا مؤشر على ضعفهم. فإذا أحس الفرد بضعفه وشعر بقرب نهايته، يقدم على تلك الأعمال التخريبية لكي تعم الفوضى البلاد، وإيجاد الرعب وتشويش الأذهان. غير أن شعبنا لم يعد يخشى هذه الحركات. فلم يكن الشعب ليخافهم عندما كانوا بكامل قواهم، حتى يخشاهم الآن. عندما كان النظام البائد بكامل قواه كنا نشاهد الطفل والشيخ والرجال والنساء ينزلون الى الشوارع ويهتفون بالشعارات الإسلامية وترتفع صرخاتهم بنداء (الله أكبر)، واستطاعوا ان يهزموا النظام. إن هذه الأعمال التخريبية التي يقوم بها هؤلاء لن تحقق أحلامهم الواهمة. فلم يعد بإمكانهم الآن، من خلال اغتيال شخص ما، أو تخريب مركز معين، أن يحققوا أهدافهم. لذا يجب أن يكون شعبنا قوي الإرادة وصلب العزيمة ويمضي قدماً بعون الله تعالى.
تحرك بعض المجموعات يتعارض مع الإسلام ومصلحة الشعب
يجب أن نسأل من أولئك الذين يقومون بالأعمال التخريبية، ويزعمون بأنهم مسلمون وانصار الجماهير والشعب. وما شابه ذلك، فإذا كنتم مسلمين فكيف تقومون بتلك الأعمال وهي خلاف الإسلام وأحكامه؟! هل قتل إنسان- كالمرحوم مطهري- قضى عمره في العمل والدعوة للإسلام هو من تعاليم الإسلام؟ و محاولة هل اغتيال عالم دين قضى عمره كله في العمل والخدمة للإسلام، ولم يشهد شخص أنه عمل ما يخالف مصلحة الإسلام- كالسيد
[١٠] السيد رضي شيرازي، امام جماعة مسجد الشفا.