صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٦٧ - خطاب
تنص الآية الكريمة (أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم) ( [٥٦])؟! إنكم تبدون الإسلام ولكنكم في الواقع لستم بمسلمين بل منافقين. فيا أهل كردستان ويا شبابنا في كردستان ليكن هذا المعيار بين أيديكم حتى تستطيعوا تمييز المسلم عن المنافق. اعلموا أن أولئك الذين يدعون الإسلام وفي الوقت نفسه يثيرون الفتنة بين الناس، أولئك الذين يضرمون الناس في المستشفيات، ويعذبون الجرحى، ليسوا بمسلمين بل هم منافقون إنهم يريدون تضليلكم بادعائهم بأنهم مسلمين فلا تصدقوهم بل افضحوهم.
معارضو الجمهورية الإسلامية منافقون
إن أولئك الذين وقفوا في وجه الجمهورية الإسلامية وحاولوا إسقاطها واعادة حكم الطاغوت هم منافقون. فالمسلم يصوت للجمهورية الاسلامية .. المسلم يعمل على ارساء دعائم حكومة العدل الإسلامي. إن هؤلاء الذين قاطعوا الانتخابات وحرموا التصويت للجمهورية الاسلامية، منافقون .. ونحن سوف نتعامل معهم كتعاملنا مع غير المسلمين. مثلما نتعامل مع المنافقين وسوف نسحقهم. فنحن حتى الآن حرصنا على لفت أنظار العالم وأنظار أبناء شعبنا الى طبيعة العناصر التي تعادينا، وقد منحنا الجميع الحرية الكافية فرأينا كيف أنه تشكل في غضون أكثر من ٢٠٠ حزب وتنظيم والكثير من الصحف والمجلات ولم يتعرض لهم أحد. ومع أنهم قد قاموا بالإساءة الى مقدساتنا في كتاباتهم، إلا أنهم لم يتعرضوا لأي مضايقة، إلى أن ظهروا على حقيقتهم بأنهم يريدون إيقاع الفتن بين الشعب. وإني أقول لهم الآن: إنكم لستم بمسلمين بل أنتم فاسقون ومنافقون وقد سعيتم الى إيقاع الفتن بين صفوف أبناء شعبنا، إنكم متواطئون مع قوى أجنبية لإسقاط حكومتنا الإسلامية ولقد بات واضحاً كل هذا ولذلك لن نترككم على حريتكم تتصرفون كما تشاؤون لكي تسقطوا حكومتنا، بل سنتصدى لهم بكل حزم. فأرجو من أهالي كردستان أن يحذروا هؤلاء وأدعوهم للتصدي لهم، فما لدى الإسلام العزيز ما يلبي جميع احتياجاتكم، فلا تذهبوا إلى أولئك الأرذال الوضيعين، فهم مجرد عملاء للغرب يريدون تضليلكم والقضاء عليكم. والله تعالى ذكرهم في كتابه العزيز باسم (المنافقين) وبين لنا صفاتهم فلا يضللونكم.
تحذير إلى قوى الشعب
إني أحذر جميع طبقات الشعب أينما كانوا، من أولئك الأشرار وأدعوهم للتأهب لمواجهتهم إذا حاولوا مرة أخرى السعي للإضرار بجمهوريتنا الإسلامية .. لابد من التحلي
[٥٦] سورة النساء، الآية ٥٩.