صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٣٠ - حديث
الحالي لمؤسسة الإذاعة والتلفزيون، هذا الاقتراح بأكمله، فلتكن الإدارة له وأنا نفسي أرغب بذلك. وإذا لم يقبل بمجلس الشورى أو رفض أن يكون مديراً مفوضاً فليتنحى جانباً ولتنتخب الشورى مديراً آخر لها حيث أن هذا العمل يجب أن يتم عن طريق الشورى، أما إذا رأيتم أن هؤلاء الخمسة يمارسون عملهم بدكتاتورية عند ذلك تقدمون شكوى ضدهم، ونحن بدورنا سوف نقوم بعملية الإصلاح. هذا ما تم بحثه يوم أمس بحضور السيد رئيس الوزراء وهو ماسيتم العمل به.
[في هذه الأثناء تحدث عدد من الحاضرين، فقال الإمام الخميني:]
من الآن فصاعداً مكتب الإمام مفتوح أمام الجميع ولايجب أن تخافوا من مكتب الإمام أو من الإمام ذاته، فنحن لا نفرض على أحد أمراً. إننا ننشد مصالح البلد، ونرحب بكل خطوة في هذا المجال.
البارحة أتى السادة إلى هنا واختاروا خمسة أعضاء للشورى. وسيكون لكل منهم رأي واحد فقط، حتى المدير يملك صوتاً واحداً، وإن رأي الأكثرية ينفذ من قبل المدير، وإذا عمل المدير خلافاً لقرارات الشورى يعزل، وقد أخبرت السيد بازركان أن يستدعي السيد قطب زاده ويخبره بما قررنا بشأن الشورى في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون وليعرض عليه منصب المدير التنفيذي للمؤسسة ضمن الشروط المحددة لعمل المدير والتي تمنحه الصلاحيات في إظهار رأيه والذي يعتبر رأياً واحداً ضمن آراء الشورى، ويقوم بدور المنفذ لقرارات هذه الشورى سواء كانت متفقة مع رأيه أو مختلفة. وإذا امتنع عن ذلك فيجب عليه التنحي جانباً وسيأتي مكانه من يرضى بهذا المنصب ضمن الصلاحيات والمهام المقررة له. وإذا ما تخلف أعضاء الشورى عن المهام الموكولة إليهم، وثبت ذلك التخلف ولو في أمر واحد فسوف نعفيهم من تلك المسؤوليات، هذا ماقررناه، وسيوفقنا الله إلى مانصبوا إليه. يجب علينا أن نتعاون جميعأً. لقد حان الوقت لكي نعمل معاً لوضع قانوننا الأساسي وننتختب مجلس الشورى ورئيس الجمهورية، ولنضع الخلافات الهامشية جانباً، فليس مناسباً الآن أن نختلف فيما بيننا. وبعون الله ستستقر الحكومة ومن بعدها مجلس الشورى ومن ثم كافة الأمور الأخرى. فليحفظكم الله جميعكم ويوفقكم بعونه تعالى.