المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ١٧١ - مسألة ١٦ یستحبّ إعطاء الزکاة للأقارب مع حاجتهم و فقرهم و عدم کونهم
[مسألة ١٦: یستحبّ إعطاء الزکاة للأقارب مع حاجتهم و فقرهم و عدم کونهم]
[٢٧٤٦] مسألة ١٦: یستحبّ إعطاء الزکاة للأقارب (١) مع حاجتهم و فقرهم و عدم کونهم ممّن تجب نفقتهم علیه، ففی الخبر (٢): أیّ الصدقة أفضل؟ «قال (علیه السلام): علی ذی الرحم الکاشح» و فی آخر (٣): «لا صدقة و ذو رحم محتاج».
______________________________
هذا، و المسألة ممّا لا إشکال فیها و لا خلاف، بل علیه الإجماع بقسمیه کما فی الجواهر «١».
(١) للتصریح بالأفضلیّة فی موثقة إسحاق بن عمّار عن أبی الحسن موسی (علیه السلام)، قال: قلت له: لی قرابة أُنفق علیهم و أُفضّل بعضهم علی بعض فیأتینی إبّان الزکاة، أ فأُعطیهم منها؟ «قال: مستحقّون لها؟» قلت: نعم «قال: هم أفضل من غیرهم، أعطهم» «٢».
(٢) و هو معتبر السکونی عن أبی عبد اللّٰه (علیه السلام) «قال: سُئل رسول اللّٰه (صلّی اللّٰه علیه و آله): أیّ الصدقة أفضل؟ قال: علی ذی الرحم الکاشح» «٣»، و قد وردت بعدّة طرق ضعیفة و المعتبر منها ما عرفت.
و الکاشح هو المدبر، و لعلّ فی دفع الزکاة رفع الکدور و حصول الإقبال.
(٣) و هو مرسل الصدوق «٤».
______________________________
(١) الجواهر ١٥: ٤٠٣.
(٢) الوسائل ٩: ٢٤٥/ أبواب المستحقین للزکاة ب ١٥ ح ٢.
(٣) الوسائل ٩: ٤١١/ أبواب الصدقة ب ٢٠ ح ١.
(٤) الوسائل ٩: ٤١٢/ أبواب الصدقة ب ٢٠ ح ٤، الفقیه ٢: ٣٨/ ١٣.