المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ١٢٥ - مسألة ٣٠ إذا علم استحقاق شخص للزکاة و لکن لم یعلم من أیّ الأصناف
نعم، لو تلبّس بالسفر علی وجه یصدق علیه ذلک یجوز إعطاؤه من هذا السهم.
و إن لم یتجدّد نفاد نفقته (١)، بل کان أصل ماله قاصراً، فلا یعطی من هذا السهم قبل أن یصدق علیه اسم ابن السبیل. نعم، لو کان فقیراً یعطی من سهم الفقراء (٢).
[مسألة ٣٠: إذا علم استحقاق شخص للزکاة و لکن لم یعلم من أیّ الأصناف]
[٢٧٢٨] مسألة ٣٠: إذا علم استحقاق شخص للزکاة و لکن لم یعلم من أیّ الأصناف، یجوز إعطاؤه بقصد الزکاة من غیر تعیین الصنف (٣)، بل إذا علم استحقاقه من جهتین یجوز إعطاؤه من غیر تعیین الجهة.
______________________________
یشمل من هو بصدد إنشاء السفر، و مرسلة علی بن إبراهیم «١» صریحة فی ذلک.
فما عن بعضهم کالشهید فی اللمعة و الدورس «٢» من صدقه علیه أیضاً ممنوع جدّا.
(١) لإطلاق الدلیل بعد صدق الاسم کما هو المفروض، و لا ینافیه التعبیر بذهاب المال فی المرسل، فإنّه کنایة عن الحاجة کما لا یخفی.
(٢) و بعد الأخذ من هذا السهم یصیر بشخصه مالکاً للزکاة علی ما سبق، و بعدئذٍ له صرفها فیما یشاء و منه مئونة السفر.
(٣) إذ لا دلیل علی اعتبار التعیین فی مقام الامتثال بعد القطع بکونه مصداقاً للمستحقّ، و مع الشکّ فاعتباره مدفوع بالأصل، فیجزیه أن یعطیه بماله من العنوان الواقعی و إن لم یعلم به.
______________________________
(١) الوسائل ٩: ٢١١/ أبواب المستحقین للزکاة ب ١ ح ٧، تفسیر القمی ١: ٢٩٨.
(٢) لاحظ اللمعة: ٥٢، و الدروس ١: ٢٤٢.