المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٣٦٠ - فصل فی زکاة الفطرة
[فصل فی زکاة الفطرة]
فصل فی زکاة الفطرة و هی واجبة إجماعاً من المسلمین (١).
و من فوائدها: أنّها تدفع الموت فی تلک السنة عمّن أُدّیت عنه.
و منها: أنّها توجب قبول الصوم، فعن الصادق (علیه السلام) أنّه قال لوکیله: «اذهب فأعط من عیالنا الفطرة أجمعهم و لا تدع منهم أحداً، فإنّک إن ترکت منهم أحداً تخوّفت علیه الفوت» قلت: و ما الفوت؟ «قال (علیه السلام): الموت» «١».
و عنه (علیه السلام): «إنّ من تمام الصوم إعطاء الزکاة، کما أنّ الصلاة علی النبیّ (صلّی اللّٰه علیه و آله) من تمام الصلاة، لأنّه من صام و لم یؤدّ الزکاة فلا صوم له إذا ترکها متعمّداً، و لا صلاة له إذا ترک الصلاة علی النبی (صلّی
______________________________
(١) إذ لم ینقل الخلاف إلّا من شاذّ من العامّة کما فی الجواهر «٢»، و یظهر من صحیحة هشام أنّ أوّل ما نزل فی القرآن من الزکاة أُرید بها الفطرة، إذ لم یکن للناس أموال تبلغ النصاب «قال (علیه السلام): نزلت الزکاة و لیس للناس أموال و إنّما کانت الفطرة» «٣».
______________________________
(١) الوسائل ٩: ٣٢٨/ أبواب زکاة الفطرة ب ١ ح ١ بتفاوت یسیر.
(٢) الجواهر ١٥: ٤٨٤.
(٣) الوسائل ٩: ٣١٧/ أبواب زکاة الفطرة ب ١ ح ١.