المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ١ - الأوّل و الثانی الفقیر و المسکین
[تتمة کتاب الزکاة]
[فصل فی أصناف المستحقّین للزّکاة]
فصل [فی أصناف المستحقّین للزّکاة] أصناف المستحقّین للزّکاة و مصارفها ثمانیة:
[الأوّل و الثانی: الفقیر و المسکین]
الأوّل و الثانی: الفقیر و المسکین (١)،
______________________________
(١) المعروف و المشهور أنّ مصارف الزکاة أصناف ثمانیة، و هی العناوین الخاصّة المذکورة فی الآیة المبارکة، قال تعالی إِنَّمَا الصَّدَقٰاتُ لِلْفُقَرٰاءِ وَ الْمَسٰاکِینِ وَ الْعٰامِلِینَ عَلَیْهٰا وَ الْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَ فِی الرِّقٰابِ وَ الْغٰارِمِینَ وَ فِی سَبِیلِ اللّٰهِ وَ ابْنِ السَّبِیلِ «١».
و لکن المحقّق فی الشرائع عدّها سبعة بجعل الفقیر و المسکین صنفاً واحدا «٢».
و لکن الظاهر أنّهما صنفان و المفهومان متغایران و إن انطبقا علی موضوع واحد و اجتمعا فی مورد واحد، فإنّ الفقر بمفهومه العامّ هو الاحتیاج و الفقیر هو المحتاج، قال تعالی یٰا أَیُّهَا النّٰاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرٰاءُ إِلَی اللّٰهِ وَ اللّٰهُ هُوَ الْغَنِیُّ «٣»،
______________________________
(١) التوبة ٩: ٦٠.
(٢) الشرائع ١: ١٨٨.
(٣) فاطر ٣٥: ١٥.