معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٨٢
والأُصولين والحديث و اللغة.
وتفرّد في جميع أنواع العلوم بعد موت شيخه الأمير، وذاعت شهرته في بلاد اليمن كلها.
تتلمذ عليه: ابنه إبراهيم، والقاضي محمد بن علي الشوكاني، والسيد أحمد ابن محمد بن الحسين، وعلي بن عبد اللّه الجلال، وعبد اللّه والقاسم وإبراهيم أولاد أُستاذه الأمير، والحسن بن علي حنش، وآخرون.
ووضع مؤلفات (جلّها رسائل وبحوث)، منها: أجوبة مسائل الربعي(أكثرها في العقائد)، بحث في أُصول الدين (خ)، إيضاح قصور المخلوق الضعيف عن إدراك حكمة الخالق اللطيف(خ)، تنبيه النبيه في الحق الذي لا ريب فيه، حاشية على تفسير الجلالين، رسالة في الجمع بين الصلاتين، رسالة في صوم يوم الشك، فلك القاموس(خ) في اللغة، وشرح «العقد الوسيم» للسيد صلاح بن الحسين الأخفش(خ)، وغير ذلك.
توفّي بصنعاء في ربيع الأوّل سنة سبع ومائتين وألف.
ومن شعره:
نفسي فدا أحمد والآل مَن *** في حبّهم نيل النجا والنجاحْ
مَن حلّ في نجد وغَوْر وفي *** كلّ مكان ومهب الرياح
أحَبُّ مِن أهلي هم دائماً *** ولو لقاني عاذلي بالكفاح
فحبّهم أفضل ما ارتجي *** من فعل خير واجب أو مباح
تعساً لمن عاداهمُ يدّعي *** تشيّعاً، وهو عدوّ براح
عليك بالآل تمسّكْ بهم *** وإن تلقّاك العدى بالسلاح