معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٣١٦
والدينية، وناهض الاستعمار الانجليزي في الحرب العالمية الأُولى(١٣٣٣هـ= ١٩١٤م)، والتحق بالثوار الأحرار في شيراز، ثمّ عاد إلى بوشهر بعد انتهاء الحرب، وواصل فيها نشاطاته في الإمامة والتوجيه والتدريس والتأليف.
وكان واسع الاطلاع، ذا مقام رفيع.
وضع نحو أربعين مؤلَّفاً في علوم مختلفة، منها: الكهف الحصين في الدين المبين بالفارسية في ثلاث مجلدات اشتملت على مباحث التوحيد والنبوة والإمامة وجانب من سيرة النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) والإمام علي(عليه السلام) وحروبهما، الردود الستة على ابن تيمية(ط) في الإمامة، روح النور في معرفة الربّ الغفور، المختصر المفيد في شواهد التوحيد(ط) بالفارسية، المسائل الأربعة الكلامية بالفارسية، سراج الصراط في فضائل أمير المؤمنين(عليه السلام) ، الشمس الطالعة في شرح الزيارة الجامعة بالفارسية، آيات تكويني بالفارسية، المقالات العشر في السياسة الإسلامية، توضيح المآرب في أحكام اللَّحى والشارب(ط)، السحاب اللآلي في المطالب العوالي(ط. الأوّل منهما) على نسق الكشكول، الغيث الزائد في ضبط ذريّة محمد[١] العابد(ط)، وكشف الأسرار، وغير ذلك.
توفّي بمدنة بوشهر سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة وألف، أو في حدودها.
[١] هو محمد (الملقّب بالعابد) بن الإمام موسى (الكاظم) بن الإمام جعفر(الصادق)(عليهما السلام)، والسيد المترجَم له ينتهي بنسبه إليه عن طريق إبراهيم (المُجاب) بن محمد (العابد).