معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٤٩
النيسابوري الشهير بالأخباري (المقتول ١٢٣٢هـ)، وناظر علماءها وأتباعها في بلدة الكاظمية (في ضواحي بغداد) وفي إيران التي زارها في عهد فتح علي شاه القاجاري، وتنقّل في بعض مدنها.
وكان المترجَم خطيباً مفوّهاً، أديباً، شاعراً.
تتلمذ عليه كثيرون (بينهم عدد كبير من مشاهير العلماء)، منهم: أولاده موسى وعلي والحسن، وأسد اللّه بن إسماعيل التستري الكاظمي، والسيد صدر الدين محمد بن صالح العاملي، والسيد حبيب بن أحمد بن مهدي زوين، ومحمد حسن بن باقر النجفي صاحب «الجواهر»، وخضر بن شلال العفكاوي النجفي، والسيد علي بن محمد الأمين العاملي، والسيد سليمان الطباطبائي النائيني اليزدي، ومحسن بن محمد بن خنفر الباهلي، وعلاء الدين بن أمين الدين الطريحي، وراضي ابن نصار العبسي النجفي ، والقاسم بن محمد محيي الدين الجامعي العاملي، والسيد محمد جواد بن محمد العاملي صاحب «مفتاح الكرامة».
ووضع مؤلفات عديدة، منها: العقائد الجعفرية[١](ط) وهو الفن الأوّل من «كشف الغطاء عن خفيات مبهمات الشريعة الغراءـ ط) الذي اشتمل على فنّين آخرين هما الفقه وأُصوله، منهج الرشاد لمن أراد السداد(ط) في الردّ على الوهابية في مسائل الشفاعة والتوسل وزيارة القبور والاستغاثة وغيرها وقد حوى ـ كما يقول آقا بزرگ الطهراني ـ حقائق علمية وحججاً دامغة، رسالة أُصولية في إثبات مذهب الفرقة الناجية من بين الفرق الإسلامية، رسالة بغية الطالب في معرفة
[١] شرحه السيد حسن الصدر الكاظمي(المتوفّى ١٣٥٤هـ) بكتاب «الدرر الموسوية في شرح العقائد الجعفرية».