معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٤١٣
وكرّس جلّ اهتمامه للبحث والتنقيب في تاريخ الشيعة ومعتقداتهم وسيرة أئمتهم وتراجم علمائهم وشخصياتهم البارزة، واحتلّت هذه المواضيع مساحة مهمة من كتاباته التي امتازت برشاقة العبارة ومتانة الأُسلوب، وقوة البراهين والأدلة العقلية والروائية والتاريخية التي يوردها فيها.
وكان ينحو باتجاه مواكبة العصر في حقلي العلم والأدب، فحرّر الكثير من المقالات الإسلامية والأخلاقية في الصحف العراقية، وشارك في تأسيس جمعية (منتدى النشر)، وبذل نشاطاً كبيراً في سبيل ترسيخ دعائمها وتوجيهها، وقام بثلاث سفرات إلى سوريا بهدف التوعية وإيقاف مَن اتصل بهم على الحقائق التاريخية والمذهبية التي كادت تطمسها سياسة الجور والاستبداد، والمصالح الضيقة.
قام المترجم مقام أخيه محمدحسن في إمامة الجماعة في مسجد المسابك، ونهض بمسؤولياته الشرعية إلى أن أدركه الحمام في الثاني والعشرين من شهر محرّم سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة وألف.
وقد ترك مؤلفات قيّمة، منها: الشيعة والإمامة(ط)، الثقلان الكتاب والعترة(ط) بحث فيه معنى حديث الثقلين وسنده ودلالته على الخلافة العامة وغير ذلك، عقائد الشيعة(ط)، موجز علم الكلام(خ) وكان يُدرّس في كلية منتدى النشر، الإمام الصادق(عليه السلام) تناول في أوّله الفِرق التي كانت في عهد الصادق(عليه السلام) ومعتقدات الإمامية على سبيل الإيجاز كما تعرّض في أثناء الكتاب لمناظرات الإمام الصادق ومحاوراته حول الوجود والوحدانية، رسالة في علم الإمام(ط)، الأوصياء(خ)، الإسلام نشؤوه وارتقاؤه(ط)، تاريخ الشيعة(ط)، موجز حياة الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم)، ميثم التمار(ط)، هشام بن الحكم(خ)، مؤمن