معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٢٣٢
ومرشداً وواعظاً.
وعاد إلى بلاده، فواصل فيها نشاطاته العلمية والدينية.
وكان ناظماً ناثراً باللغتين العربية والفارسية.
وضع مؤلفات، منها: فصل الخطاب(ط) بالفارسية في العقائد، كتاب الأبرار(ط) في الردّ[١] على رسالتيْ «حمامة البشرى إلى أهل مكة وصلحاء أُمّ القرى» لغلام أحمد القادياني، و «سرّ الخلافة لمن يبغي سبيل الثقافة»[٢] لمحمد حسين البطالوي[٣]، رسالة ازالة أوهام (ط) بالفارسية في العقائد، محاوره (ط) في الحوار مع جودت باشا ورضا باشا في اسطنبول، منظومة فرح القلوب وفرج الكروب (ط. مع «كتاب الأبرار)» في نقد عقائد أحمد القادياني، نافع الأفهام ورافع الأوهام(ط) بالفارسية في أجوبة عدة مسائل نظماً ونثراً، أرجوزة منية اللبيب (ط. مع ديوانه) في أُصول الفقه لم تتم، رسالة اتحاد اسلام (ط) بالفارسية، شرح «نهج البلاغة» لم يُتمّه، وديوان (ط) بالفارسية والعربية، وغير ذلك.
توفّي بطهران سنة ست وثلاثين وثلاثمائة وألف، وقيل غير ذلك.
[١] سمّى الرد الأوّل بـ«حِمام الحمامة بصقر الإمامة»، والثاني بـ«نشوة السلافة في جواب سرّ الخلافة».
[٢] نُسبت في الذريعة١٧/٢٦١ـ ٢٦٢(ضمن الرقم١٧٧) كالرسالة السابقة إلى غلام أحمد القادياني، وفي معجم المطبوعات لسركيس، ج٢/١٦٥٠إلى البطالوي.
[٣] هو محمد حسين بن رحيم بخش بن ذوق محمد الهندي البطالوي(١٢٥٦ـ ١٣٣٨هـ): تتلمذ في بلدته ودهلي ولكهنو وغيرها. وزاول التدريس والتأليف والتذكير في بلدته. وكان يردّ على كلّ من يخالفه، فأفرط في ذلك وجاوز عن حد القصد والاعتدال، وشدّد النكير على مقلدي الأئمة الأربعة لا سيما الأحناف. من مؤلفاته: البيان في رد البرهان، الاقتصاد في بيان الاعتقاد، والمفاتيح في بحث التراويح، وغير ذلك. انظر الإعلام بمن في تاريخ الهند من الأعلام للشريف عبد الحي الحسني: مج٣/١٣٥٨برقم ٤٥٤.