معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٣٢٤
ولد في القطيف سنة إحدى وتسعين ومائتين وألف.
ودرس عند أساتذة من وطنه، وهم: محمد علي النهاش، وعبد اللّه بن ناصر آل نصر اللّه، وابنه علي آل نصر اللّه، وحسين ومحمد علي آل عبد الجبار، ومنصور الجشي.
وقصد النجف الأشرف عام (١٣١٤هـ)، فواصل دراسته بها، وحضر أبحاث الأعلام: السيد أبي تراب الخوانساري، ومحمد كاظم الخراساني، ومحمد طه نجف، وشيخ الشريعة الأصفهاني.
ورجع إلى القطيف عام (١٣٢٩هـ)، فنهض بمسؤولياته العلمية والدينية والوطنية، فعقد حلقة للأبحاث العالية: فقهاً وأُصولاً وحكمة وكلاماً، وتصدى للإفتاء والقضاء بين الناس.
وقام بجولات في القرى والأرياف لغرض التفقيه والتوجيه والإرشاد.
ووضع مؤلفات(تدلّ على تبحّره وغزارة علمه)، منها: روضة المسائل في إثبات أُصول الدين بالدلائل(ط)، مقدمة في أُصول الدين(ط)، قبسة العجلان في معنى الكفر والإيمان(ط)، لسان الصدق في الردّ على «إحقاق الحق» في جملة من المباحث الكلامية لموسى[١] بن محمد باقر الإحقاقي الأسكوئي الحائري، الدعوة الإسلامية إلى وحدة أهل السنة والإمامية (ط، ١٣٧٦هـ، في مجلدين كبيرين) في الردّ على «الصراع بين الإسلام والوثنية»[٢] لناصبيّ سمّى نفسه عبد اللّه علي القصيمي نزيل القاهرة وتحامل فيه على الشيعة، المناظرات (ط) في
[١] المتوفّى(١٣٦٤هـ)، وكان زعيم الشيخية في عصره.
[٢] انظر الغدير:٣/٢٨٨ـ ٣٠٩، وفيه ردود المؤلِّف (العلاّمة الأميني) على جانب من التهم والمزاعم التي ساقها أو نسجها القصيمي بهدف تشويه صورة الشيعة.