معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٥٠٣
علماء أهل السنّة، منها مناظرته مع قطب الدين البريلوي(المتوفّى ١٣٧٩هـ) التي اشتهرت بمناظرة (جمرانوالي)، وأسفرت عن انتماء أفراد كثيرين لمذهب أهل البيت(عليهم السلام).
وكان المترجَم له يُحسن اللغات: العربية والأردوية والفارسية والإنجليزية والبشتوية والبنجابية.
وقد وضع مؤلفات عديدة، منها: خاتم النبوة (ط) بالأردوية ردّ فيه على القاديانية[١]، ثبوت الخلافة (ط) بالأردوية، آيينه مذهب سنّي (ط) ويتضمن حقائق عن المذاهب الإسلامية مع خاتمة في التوحيد، برهان الشيعة في الردّ على «بهتان الشيعة» لأحد علماء أهل السنة، أسياف الإمامة، حقيقة مذهب الحنفية(ط) في الردّ على «حقيقة مذهب الشيعة» لنظام الدين الملتاني، ظهور المهدي(عليه السلام) (ط) بالأردوية، فيصله حقّاني، أنوار القرآن(ط) بالأردوية في الردّ على أهل السنة في مسألة تحريف القرآن، وتحفه نورانى، وغير ذلك.
توفّي في السابع والعشرين من شهر رمضان سنة تسع وخمسين وثلاثمائة وألف.
[١] وهم أتباع غلام أحمد بن غلام مرتضى القادياني المشهور في بلاد الهند(نحو ١٢٥٦ـ ١٣٢٦هـ): كان يظهر الزهد والتقوى والكرامات ثمّ ادعى انّه مهدي موعود، فمسيح معهود، ثمّ ادعى فيما بعد أنّه نبي مستقل صاحب أمر ونهي، وكفّر من لا يؤمن بنبوته. وكان يخبر الناس بما يكون، فافتتن به كثيرون، وأنكره آخرون وقالوا إنّه مشعبذ ومتكهّن، وكفّره عدد من العلماء. وكان ينتصر للحكومة الإنجليزية ويؤيّدها بكلّ جهده!! وقد أفتى بنسخ الجهاد وتحريمه، وأعلن أن الإنجليز هم أولو الأمر الذين تُفترض طاعتهم!! وكان سريع الكتابة سيّال القلم، يبلغ عدد مؤلفاته (٨٤) كتاباً أكبرها وأشهرها «براهين أحمدية».
ملخصاً عن «الإعلام بمن في تاريخ الهند من الأعلام» مج٣/١٣١٧برقم ٣٦٧.