معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٢٣٤
وقام بزيارة مصــر (١٣٥٤هــ ـ ١٩٣٥م) وسـوريا وفلسطين والحجـاز والأردن، والتقى كبار العلماء والباحثين والكتّاب فيها، وأشادوا بشخصيته وإمكاناته العلمية والفكرية، وانتخبه المجمع العلمي بدمشق عضواً مراسلاً له.
وعُيّن أُستاذاً للتفسير والفلسفة الإلهية في جامعة طهران.
وكان ـ كما وصفه الدكتور أحمد أمين المصري ـ واسع الاطلاع، عميق التفكير، غزير العلم بالفلسفة الإسلامية ومناحيها وأطوارها على صفاء في نفسه وسماحة في خلقه.[١]
وضع مؤلفات عديدة، منها: الوحي (خ)، إثبات تحريف العهدين، دين الفطرة بالفارسية، شرح رسالة «بقاء النفس بعد فناء الجسد وبوار البدن» للمحقّق نصير الدين الطوسي (ط)، رسالة في قاعدة الواحد لا يصدر عنه إلاّ الواحد، الأفكار وهو كتاب فلسفي بيّن فيه العقيدة الإسلامية من خلال العقل والقرآن، تاريخ القرآن (ط)، الإسلام والاوربيون، حياة صدر الدين الشيرازي (ط) وهو دراسة عن شخصيته وأهم أُصول فلسفته ، فلسفة الحجاب (ط) بالفارسية، ومنهاج النجاح أو مناسك آل محمد(ط) في الفقه، وغير ذلك.
وله مقالات نُشرت في الصحف الإيرانية، وفي مجلات: الزهراء المصرية، ولغة العرب البغدادية، والمجمع العلمي العربي الدمشقية.
توفّي بطهران سنة ستين وثلاثمائة وألف.
وستأتي ترجمة أخيه فضل اللّه (المتوفّى ١٣٧٣هـ).
[١] «تاريخ القرآن» لصاحب الترجمة، المقدمة بقلم أحمد أمين.