معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٢٠٦
المؤمنين علي(ط) وهو قوله(عليه السلام) في مقام التوحيد:(لم تُحط به الأوهام بل تجلّى لها)، الإنسان في عوالمه الثلاثة(ط)، إبطال الكلام النفسي، سفينة الراكب في بحر محبة علي بن أبي طالب، تفسير سورة الإخلاص، الفرائد في الأُصول في [١] أجزاء، أرجوزة السبائك المذهبة في أُصول الفقه، فلك النجاة في أحكام الهداة(ط)، نفائس الأحكام، مشارق الأنوار في حلّ مشكلات الأخبار، الأقفال في النحو، ومعارج النفس إلى محل القدس في الأخلاق، وغير ذلك.
توفّي في ربيع الأوّل سنة ثلاثمائة وألف بعد رجوعه من الحجّ قبل الوصول إلى مدينة السماوة(بالعراق).
ومن شعره، قوله في الإمامين الكاظم والجواد(عليهما السلام) من قصيدة:
إلى موسى بن جعفر والجوادِ *** حثثْنا الرّكبَ من أقصى البلادِ
قبابٌ بالسُّهى نيطت وضمّت *** ضريحاً كالضّراح لدى العبادِ
فيا للّهِ من عَلَميْن فاقا *** عُلاً أربى على السبع الشِّداد
هما غيثا المؤمّل في نوال *** وغوثا المستجير من الأعادي
هما بابُ الرجاء لمستقيل *** هما كهف النجاة من العوادي
قصدتُ إليهما أطوي الفيافي *** تهاوى بي من النّجب الهوادي
وألقيتُ العصا في باب مولىً *** بلغتُ ببابه أقصى مرادي
[١] وفي الذريعة: في الحكمة الإلهية.