معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٣٦٥
وبلغ درجة الاجتهاد، ونال حظاً وافراً من العلوم.
وسافر إلى العراق، فصحب أكابر علمائه وارتاد مجالسهم واستفاد منهم وأجيز عنهم، ومن بينهم: زين العابدين المازندراني الحائري (المتوفّى ١٣٠٩هـ)، والسيد علي نقي بن حسن بن محمد المجاهد الطباطبائي الحائري (المتوفّى ١٢٨٩هـ)، وغيرهما.
أثنى عليه أُستاذه ممتاز العلماء ببالغ الثناء، وقال: إنّه فاز بالمراتب السنيّة في العلوم الدينية... وأتقن المعقول والمنقول حتى برز على الأقران والأمثال.
اضطلع السيد المترجَم بمهامّه العلمية والدينية، وسعى إلى توفير المناخ الملائم لبثّ العلوم الإسلامية وتوجيه المجتمع، وتحقيقاً لهذا الغرض ساهم في إنشاء ثلاث مدارس في لكهنو، وهي: الإيمانية، والناظمية، وسلطان المدارس التي تولّى الإشراف عليها والتدريس فيها.
تتلمذ عليه: ولده السيد محمد باقر والسيد محمد هادي، وابن أخته السيد مرتضى بن مهدي الكشميري النجفي، وآخرون.
ووضع مؤلفات عديدة، منها: خير الزاد في واجب الاعتقاد، شرح «الفصول» في علم الكلام للمحقّق نصير الدين الطوسي لم يتمّ، تعليقات على «مناهج اليقين في أُصول الدين» للعلاّمة ابن المطهّر الحلّي، تعليقات على «الرسائل» في أُصول الفقه لمرتضى الأنصاري، التقريب في شرح «التهذيب» في أُصول الفقه للعلاّمة الحلّي، رسالة في أحوال الأئمّة المعصومين، رسالة فاقدة المثال في اعتبار رؤية الهلال وعدمه قبل الزوال، وشقائق الحقائق وحدائق الرقائق، وغير ذلك.
توفّـي بكربلاء زائراً في شهر محرم سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة وألف.