معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٢٧٠
العابدين السلماسي الكاظمي، ومحمد بن الحاج كاظم، وشيئاً من الفقه والأُصول عن والده السيد هادي.
وقصد النجف الأشرف عام (١٢٨٩هـ)، فحضر أبحاث المجتهدين: محمد حسين بن هاشم الكاظمي، وحبيب اللّه الرشتي، والفاضل محمد الإيرواني.
وتتلمذ في الفلسفة والكلام على: محمد باقر الشكي النجفي، ومحمد تقي الگلبايگاني، وعبد النبي النوري الطبرسي.
وانتقل إلى سامراء عام (١٢٩٧هـ)، فعكف على دروس السيد محمد حسن الشيرازي، واختصّ به.
ورجع إلى الكاظمية عام (١٣١٤هـ)، فواظب على المطالعة، وأوغل في البحث والتنقيب في بطون الكتب التي زخرت بها مكتبته الضخمة الحافلة بالكثير من النفائس، وكتب في مواضيع مختلفة من علوم شتى، حتّى غدا من الشخصيات العلمية المرموقة في الفقه والأُصول والحديث والرجال والتراجم، ومن ذوي البسطة في المنطق والحكمة، الراسخين في علم الكلام.[١]
وإليك جانباً من مؤلفاته التي نافت على الثمانين: الدرر الموسوية في شرح العقائد[٢] الجعفرية ـ يعني عقائد الشيخ جعفر كاشف الغطاء النجفي ـ ، إثبات الرجعة، رسالة في الردّ على الوهابية (ط) في مسألة حرمة البناء على الضرائح المقدسة ووجوب هدم ما بناه المسلمون عليها، رسالة الفرقة الناجية، البراهين الجلية أو تنصيصات كبار علماء الأشعرية على زيغ ابن تيمية، قاطعة اللجاج في إبطال طريقة أهل الاعوجاج الأخبارية، سبيل الصالحين(ط) في السلوك وبيان
[١] انظر بغية الراغبين.
[٢] وهو الفن الأوّل من كتاب «كشف الغطاء» و الفن الثاني في أُصول الفقه، والثالث في الفروع.