معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٢٣٨
الحسني، التبريزي، الحائري، الشهير بالعلاّمة، الفقيه الإمامي، الأُصولي، المتكلّم.
ولد في تبريز سنة ست وثمانين ومائتين وألف.
وسافر مع والده إلى العراق عام (١٣٠٠هـ)، وأخذ وروى عن والده (المتوفّى ١٣٣٢هـ) وعن عدد من كبار الأساتذة، ومنهم: الفاضل محمد الشرابياني النجفي، ومحمد حسن بن عبد اللّه المامقاني النجفي، وعبد اللّه بن محمد نصير المازندراني النجفي، وفتح اللّه الأصفهاني النجفي المعروف بشيخ الشريعة، وعلي ابن فتح اللّه النهاوندي النجفي، وآخرون.
وأكب على المطالعة والدراسة، حتى حاز ملكة الاجتهاد، وأحاط بفنون العلم.
وأقام في الحائر (كربلاء)، وزاول فيها نشاطاته العلمية والدينية. روى عنه السيد شهاب الدين المرعشي النجفي وأثنى عليه كثيراً، ووصفه بالفقيه المحدث الأُصولي الحكيم المتكلّم النسابة.
وللسيد المترجم أكثر من خمسين مؤلَّفاً، منها: إكليل الرشاد في تحقيق المعاد(ط) بالفارسية في إثبات المعاد الجسماني، الردّ على العامّة، حقيقة المعارف، أنموذج العلوم في المعارف العامة، تعليقة على حاشية عبد اللّه اليزدي على «تهذيب المنطق» للتفتازاني سمّاها الفوائد الجزيلة، اللمعات في أُصول الفقه، نهاية الأُصول، لباب الأُصول، تعليقة على «نهج البلاغة»، القواعد في الفقه، كرائم القرآن، مشجرة إجازات العلماء الإمامية(ط)، وأنيس الأدباء.
توفّي بالنجف الأشرف سنة اثنتين وستين وثلاثمائة وألف.