معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٤٣٦
وسافر إلى الفاتيكان، فواصل دراسته فيها متأثّراً بالعقائد الكاثوليكية، وهناك فتح عينه على الحقائق، فلمّـا عاد إلى بلاده أعلن عن إسلامه وتشيّعه، ثمّ قام ببحوث معمّقة ومستفيضة في ميدان الأديان وإجراء الدراسات المقارنة بينها.
هبط المترجم له مدينة طهران، واشتهر في الأوساط العلمية والدينية، واحتفى به السلطان ناصر الدين، ولقّبه بـ(فخر الإسلام).
وكرّس جهوده للردّ على المسيحية وفِرَقها المختلفة، والذبّ عن الإسلام ونبيّه الكريم(صلى الله عليه وآله وسلم) ونقض الاتهامات والشبهات المثارة حولهما من قِبَل الكتّاب المسيحيين.
وإليك أسماء عدد من مؤلفاته: أنيس الأعلام في نصرة الإسلام(ط. في خمسة أجزاء) بالفارسية في الردّ على النصارى بإسهاب وإثبات الصانع والنبوة العامة والخاصة وردّ شبهات الماديين والمنكرين وغير ذلك، رسالة برهان المسلمين(ط) بالفارسية في الردّ على النصارى، بيان الحق و الصدق المطلق(ط. الأول والرابع منه) في عشر مجلدات بالفارسية تناول فيها الدفاع عن القرآن والنبي والردّ على مؤلفات النصارى القادحة فيهما، تحفة الأريب في ردّ أهل الصليب(ط) بالفارسية، افتخار اسلام بر ساير أديان ويسمى خلاصة الكلام في افتخار الإسلام (ط) بالفارسية، تعجيز المسيحيين في تأييد «برهان المسلمين» لصاحب الترجمة (ط. في مجلدين بالفارسية)، حجة الإلهيين في ردّ الطبيعيين(ط) بالفارسية، والسياسة الإسلامية، وغير ذلك.
توفّي بطهران نحو سنة ثلاثين وثلاثمائة وألف ودفن في الري، في صحن مقبرة الشيخ الصدوققدَّس سرَّه . وللمترجم أحفاد في طهران.