معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٤٩٢
بحر العلوم النجفي، وغيرهم.
وعكف على المطالعة والبحث حتّى أصبحت له قدم راسخة في العلم والأدب.
ومال منذ أيام شبابه إلى الكتابة والتأليف لا سيما في المواضيع الكلامية والعقائدية التي احتلّت الجانب الأكبر من اهتماماته العلمية.
انتقل إلى البصرة عام (١٣٤١هـ)، وتصدّى بها للإرشاد والتوجيه وتعليم الأحكام إلى أن مرض، فعاد إلى النجف وتوفّي بها في ذي الحجة سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة وألف.
وقد ترك جملة من المؤلفات، منها: هداية المضلّ في مجلد كبير في الإمامة (أنجزه سنة ١٣٢١هـ، وهو أوّل تصانيفه)، أرجوزة التحفة (ط) في المبدأ والمعاد، أرجوزة كلمة الحق الفارقة بين الخالق والمخلوق[١] في نحو ألف بيت في أُصول الدين والكلام، الرشحات في التوحيد والنبوة والإمامة، الرقّ المنشور في شرح الكتاب المسطور (وهو شرح لكتاب جعفر بن محمد العوامي في العقائد)، أرجوزة كلمة الفصل في ردّ أصحاب العجل في مباحث الإمامة ونظم ما قيل في أهل البيت(عليهم السلام) من الفضائل عن الفريقين، الصرخة المهدوية الكبرى في زيارة عاشوراء وتناول في الخاتمة موضوع الإمامة وإثبات الخلافة بشكل مبسّط، الصرخة المهدوية الصغرى في تلخيص الكتاب السابق، رسالة في بيان أنّ كلّ نبيّ لم يمت إلاّ بعد الوصية، كلمة الصدق في الردّ على النصارى، كلمة السُّوى في ردّ من ضلّ وغوى في الردّ على كتاب«النبي المعصوم» لأحد النصارى، الكلمة الباقية في العترة
[١] أوّلها:
أحمــدك اللّهــمّ بــارئ النَّسَـم *** محيـي العظام بعـد أن كـانت عـدم