معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٤٤٩
وبرع في الفقه والأُصول وحاز قسطاً وافراً من علوم الحديث والتفسير والكلام وغيرها.[١]
وتوجّه إلى سنقر (في إيران) مبلِّغاً ومرشداً.
وعاد إلى كربلاء فلازم الزعيم الديني محمد تقي الشيرازي (المتوفّى ١٣٣٨هـ).
وسار مرة أُخرى إلى سنقر، فواصل فيها نشاطاته العلمية والدينية.
ثمّ رجع إلى كربلاء بعد وفاة ولده أحمد عام (١٣٤٣هـ)، فمارس فيها التدريس والتأليف والإرشاد إلى أن وافته المنيّة سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة وألف.
وقد ترك عشرين مؤلَّفاً، منها:ترشيح الأقلام في تشريح «مصباح الظلام» في أُصول الدين وعلم الكلام للسيد محمد باقر[٢] الحجة الطباطبائي، الأماني في النبوة والإمامة، آيينه عقل (أي مرآة العقل) بالفارسية في مباحث التوحيد والعدل، كتاب الإمامة، الكلم الطيب في شرح أسماء اللّه الحسنى، رسالة العاصمية (ط) في عصمة أهل البيت(عليهم السلام) ، المشاهد المشرفة والوهابيون(ط) في الردّ على الوهابية في مسألتي زيارة القبور والشفاعة، المجالس المَعاديّة في مجلدين، رسالة دحض البدعة في إنكار الرجعة(ط)، رسالة الإلهام في علم الإمام(ط)، وخصائص الزهراء(عليها السلام)، وغير ذلك.
[١] نقباء البشر.
[٢] (المتوفّى ١٣٣١هـ)، وقد مضت ترجمته.