معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٤٤٦
المتعطش إلى الثقافة، التوّاق إلى كنوز الإسلام.[١]
وإليك عدداً من مؤلفاته التي شملت مجالات متعددة كالفقه والأُصول والحديث والكلام والعقائد والأدب: رسالة في أُصول الدين(ط)، رسالة في إثبات عدم تحريف الكتاب، رسالة في ردّ شبهات الوهابية، سفينة النجاة(ط)، المهدي(ط)، رسالة في التقيّة، لواء الحمد في (١٢) جزءاً وهو فيما روي عن رسولاللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) من طريق الأئمّة(عليهم السلام) ومن طريق غيرهم فما يتعلق بالأُصول والفروع والحكم والمواعظ والمناقب، حاشية على «كفاية الأُصول» لأُستاذه الخراساني، مختصر التاريخ الإسلامي(ط)، رسالة في حقوق المرأة في الإسلام، حاشية على «العروة الوثقى» في الفقه للسيد محمد كاظم اليزدي(ط)، رسالة الحقوق(ط)، منظومة في العلوم، و ديوان شعر، وغير ذلك.
توفّي بمدينة قم في التاسع عشر من ربيع الثاني سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة وألف، ودُفن في رواق حرم السيدة فاطمة بنت الإمام موسى الكاظم(عليه السلام).
وهو والد السيدين: الفقيه رضا الصدر[٢]، والعالم الشهير موسى الصدر.[٣]
ومن شعره، قوله محذّراً من استفحال دعوة البروتستانت ضد الإسلام:
فَوَّقتِ الأعداء سهمَ حقدها *** وقلبُ دين المصطفى هو الغرض
فيا حماة الدين حولوا بينه *** وبينها قبل بلوغ الغرض[٤]
[١] بغية الراغبين.
[٢] المتوفّى (١٤١٥هـ).
[٣] كان رئيس المجلس الشيعي الأعلى بلبنان، ثمّ أُخفي في ليبيا عند زيارته لها عقب اجتياح القوات الصهيونية للبنان في ١٤/٣/١٩٧٨م.
[٤] نُشر هذان البيتان مع (٢٦) تشطيراً في مجلة الهدى التي كانت تصدر بمدينة العمارة (بالعراق)، المجلد الثاني، عام (١٣٤٨هـ).