معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٣٦٣
للفنون، الملقّب بإمام الحرمين.
أخذ وروى بالإجازة عن لفيف من الأعلام، ومنهم: راضي بن محمد المالكي النجفي، والسيد علي بن خليل الطهراني النجفي، وعبد الحسين بن علي الطهراني الحائري، والسيد أبو القاسم محمد بن كاظم الزنجاني، ومحمد قاسم بن محمد بن علي النجفي، والسيد زين العابدين بن حسين بن محمد المجاهد الطباطبائي الحائري، والسيد أسد اللّه بن محمد باقر الأصفهاني، وغيرهم.
وحضر على العلامة الشهير مرتضى بن محمد أمين الأنصاري.
وتضلع من فنون شتى، وعُني كثيراً بفنون العربية والأدب، ونظم الشعر بالعربية والفارسية.
وتولّى القضاء في بلدة الكاظمية (ببغداد) عام (١٢٨٧هـ)، واشتهر بها.
أثنى عليه العلاّمة آقا بزرگ الطهراني، ووصفه بالأديب اللغوي الفقيه المتكلّم الشاعر....[١]
وللمترجَم له مؤلفات عديدة، منها: إزهاق الباطل(خ) في الردّ على الوهابية، الغنية في إبطال الرؤية، منظومة عصمة الأذهان في الكشف عن قواعد الميزان(ط) في علم المنطق، الجوهر النظيم(نسخة منه في مكتبة الشيخ محمد السماوي) في شرح «عصمة الأذهان» الآنف الذكر، كشف النقاب عن المسائل الصعاب (نسخة منه عند محمد السماوي) في فنون متعددة، المشكاة في مسائل الخمس والزكاة، المسائل الحجازيات، أرجوزة الزهرة البارقة في اللغة، عطر العروس فيما تبتهج به النفوس، عجائب الأسرار، وملوك الكلام، وغير ذلك.
توفّي بالكاظمية سنة ثلاث وثلاثمائة وألف.[٢]
[١] انظر نقباء البشر، القسم المخطوط منه.
[٢] وقيل: بعد سنة (١٣٠٣هـ).