معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٦٥
ومهر في علوم شتى لا سيما الفقه.
وألقى دروسه على الطلاب، وأفتى.
أثنى عليه معاصره عبد النبي القزويني. وممّا قاله فيه: البحر الخضم والطود الأشم، أفقه الفقهاء... وليس فنّه مقصوراً على الفقه، بل هو متفنّن بإتقان.
ووصفه السيد محمد باقر الخوانساري بأنّه أحد الفقهاء الفحول، المستجمع لمراتب المعقول والمنقول.
وللسيد المترجم مؤلفات عديدة، منها: تذكرة العقول (خ) في أُصول الدين الخمسة، أرجوزة نظم البرهان وسمط الإيمان في أُصول الدين والعقائد، تحصيل الإيقان في شرح «نظم البرهان» لصاحب الترجمة(خ) وهو شرح استدلالي كبير، كتاب الأخلاق بالفارسية، معارج الأحكام في شرح «مسالك الأفهام» في الفقه للشهيد الثاني، الدر الثمين في الرسائل الأربعين ويتضمن أربعين رسالة في مختلف أبواب العلوم، واللآلئ الثمينة والدراري الرزينة في التراجم، وغير ذلك.[١]
توفّي بقزوين سنة ثمان ومائتين وألف.
[١] وذُكر له في «معجم التراث الكلامي»٥/١٢١برقم ١٠٨٠٥ نقلاً عن فهرست مكتبة الگلپايگاني تأليف باسم «المشيئة»، وفيه أنّه أتمّه في غرّة رجب سنة (١١٣٥هـ). أقول: إمّا أن يكون التاريخ المذكور خطأً، أو أن يكون المؤلَّف لغير صاحب الترجمة.