معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٣٣١
ثمّ توجّه إلى سامراء عام (١٣٠٠هـ) فحضر أبحاث المجتهد الكبير السيد محمدحسن الشيرازي.
ورجع إلى كربلاء، ودأب على المطالعة والبحث والكتابة في شتى الحقول من الفقه والأُصول والكلام والتفسير والأخلاق وغيرها.
وخَلَف أباه في مهامّ التدريس والإمامة والإفتاء، وأصبح من الشخصيات العلمية والدينية المرموقة في بلدته.
وكان مؤلِّفاً مكثراً، وضع ما يربو على خمسين كتاباً ورسالة، منها: نصرة الشريعة في الاستنصار لمذهب الشيعة(خ) بالفارسية في الردّ على «نصيحة الشيعة» لأحد علماء السنة الهنود، الجامع في شرح النافع[١] أي «النافع ليوم الحشر في شرح الباب الحادي عشر» في الكلام للفاضل المقداد السيوري الحلّي، التحفة الرضوية في الإمامة[٢]، رجم الشياطين في التبري من أعداء الدين(خ) بالفارسية، مجموعة كلامية وتشتمل على نكت الشيخ المفيد والنافع للمقداد مع حواش لصاحب الترجمة وأجوبة بعض المسائل الكلامية للسيد بحر العلوم(نسخة منها عند الشيخ كاظم الطريحي)، غاية المأمول في أُصول الفقه، كنز الفوائد على غرار الكشكول، التبيان في تفسير غريب القرآن، ذخائر الأحكام في الفقه، الدر الفريد في العزاء على السبط الشهيد(ط)، رسالة في محاسبة النفس، والصحيفة النبوية، وغير ذلك.
توفّي بكربلاء سنة أربع وأربعين وثلاثمائة وألف.
[١] كذا في أعيان الشيعة، وفي الذريعة: الجامع في ترجمة النافع(ط).
[٢] كذا في أعيان الشيعة. وقال في الذريعة: إنّه في الردّ على «نصيحة الشيعة».