معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٣٦٧
وتبحّر في جميع العلوم العقلية والنقلية، وتضلّع في السير والتواريخ وتراجم العلماء وغيرها.[١]
وتصدّى لتدريس الفقه والأُصول والكلام، وكوّن علاقات واسعة مع علماء وأفاضل عصره، وأصبح من الشخصيات المعروفة في الوسط العلمي والاجتماعي.
تتلمذ عليه كثيرون، منهم: الميرزا صادق الخليلي، وجعفر بن الحسين الأسترابادي، ومحمد تقي ومحمد ولدا الميرزا حسين الخليلي، والسيد أبو تراب النهاوندي، ومحمد بن جعفر الزاهد، والسيد محمد باقر بن أسد اللّه الجيلاني الأصفهاني ، والسيد حسين بن راضي القزويني، وهادي الطُّرفي، وغيرهم.
ووضع زهاء سبعين مؤلَّفاً،منها: الاحتجاج في علم الكلام وإثبات أُصول الدين الخمسة في (٦) أجزاء، الاحتجاج على اليهود والنصارى في (٣) أجزاء، كتاب في الإمامة وإثباتها عن طريق الفريقين، رسالة في الإعجاز والمعجز، الإسلام والإيمان، المسائل الغروية في العلوم العقلية والنقلية، كتاب في غيْبة الإمام المنتظر (عج)[٢] ، جامع الأُصول في أُصول الفقه، القواعد الفقهية، معارف الرجال (ط) في تراجم العلماء، الأربعون حديثاً، رسالة في علم النجوم، كتاب في التاريخ والأدب، كتاب النوادر في (١١) جزءاً، قواعد اللغات، وديوان شعر، وغير ذلك.
توفّي بالنجف الأشرف في غرّة جمادى الأُولى سنة خمس وستين وثلاثمائة وألف.
[١] انظر ماضي النجف وحاضرها، نقلاً عن التكملة للسيد حسن الصدر.
[٢] قرّظه الشاعر المعروف السيد جعفر الحلّي (المتوفّى ١٣١٥هـ) بقوله:
أمحمّد ألّفتَ خيــر صحيفــة *** أحكمـتَ في تأسيسها الإيمانا
حقّاً لشيعـة أحمـد أن يُرغمـوا *** فيها العدوّ ويدحضوا الشيطانا
أظهرتَ بعد اليأس حجّتهم له *** فكأنّهـم قــد شاهـدوه عِيـانـا