معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ١٨٠
الشيخية) وتأثّر بطريقته.
وعاد إلى كرمان ممثّلاً عن أُستاذه، فاستقرّ بها داعياً لأفكاره وآرائه، ومعارضاً للفرقة البابية التي أسّسها علي محمد الشيرازي، ولم يزل يبثّ أفكاره ويؤلّف ويجيب عن مختلف المسائل لا سيما العقائدية منها حتّى صار له أتباع عُرفوا بـ(الرُّكنية).
وللمترجم مؤلفات عديدة، منها: نصرة الدين (ط) بالفارسية في الردّ على هنري مارتن النصراني (الملقّب بالپادري) وإثبات النبوة الخاصة، عين اليقين(ط) في إثبات النبوة الخاصة والإمامة، بحث في سرّ القَدَر (خ)، السلطانية(ط) بالفارسية في إثبات النبوة الخاصة والإمامة وإثبات وجود الإمام المهدي(عليه السلام)، إرشاد العوام[١](ط) بالفارسية في معرفة اللّه والنبوة والإمامة ومعرفة الشيعة، إزهاق الباطل(خ) في الرد على الفرقة البابية وزعيمها علي محمد الشيرازي، رجوم الشياطين(ط) ويشتمل على بعض المسائل الاعتقادية في التوحيد والنبوة والإمامة، إثبات الإمامة(خ) بالفارسية، مثنوي في التوحيد ومعرفة اللّه(ط)، الفوائد السبع(ط) في أُمهات المسائل الإلهية و في النبوة والإمامة ، وأسئلة وأجوبة (خ) في المجال العقائدي والفلسفي، وغير ذلك.
توفّي سنة ثمان وثمانين ومائتين وألف.
[١] والفرع الثاني هم الكشفية، أتباع حسن گوهر وآل الأسكوئي.