معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٤٣٨
وسافر إلى إيران عام (١٣٢٤هـ)، فأقام في بابل (بمازندران) وفي سمنان ومشهد، وتصدّى فيها للتدريس، والإفتاء، والكتابة والتأليف في شتى المواضيع، وتعاطى فيما تعاطى القضايا السياسية في توجيهاته وإرشاداته، فتعرّض للإبعاد من قِبَل السلطات الحاكمة.[١]
وكان ينظم الشعر بالعربية والفارسية، وأصبح من مشاهير علماء عصره.
وإليك جانباً من مؤلفاته: الوحي العريض في نفي الجبر والتفويض، بوارق الأفهام في شرح «شوارق الإلهام في شرح تجريد الكلام» لعبد الرزاق اللاهيجي، الإيمان باللّه استقصى فيه أدلة الواجب تعالى بجميع المذاهب ، خِرد در إمامت(ط) بالفارسية في أبحاث النبوة الخاصة والإمامة والحسن والقبح، الدين القويم في ربط الحادث بالقديم، ظلامة العترة الطاهرة، الانتصار لأهل البيت الأطهار، دفع شبهة ابن كمّونة المعروفة بالجذر الأصم، تفسير سورة الحمد وسورة الحديد وآية الكرسي وآيات متفرقة، احتجاجات المأمون(ط) بالفارسية، اليد البيضاء في الوجود الذهني، سبائك الذهب(ط) في شرح «الكفاية» في أُصول الفقه للخراساني، الذروة في الفقه الاستدلالي، شرح دعاء السحر، ديوان شعر بالعربية، وديوان شعر بالفارسية، وغير ذلك.
توفّي في سمنان في (٢٤) ذي القعدة سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة وألف.
[١] أُختلف في المدينة التي أُبعد إليها، فقيل: سمنان، وقيل: مشهد.