معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٣٧٤
آراءه بالعلوم والمعارف العصرية التي ألمّ بجانب منها.
وكان يتّصل بعلماء السنة ومثقفيهم، ويدعو ـ بفنون الأساليب ـ إلى الوحدة والاتحاد، وله في هذا الصدد رسائل عديدة متبادلة بينه و بين شيخيْ الأزهر: عبد المجيد سليم ومحمود شلتوت، ووزير الأوقاف المصري أحمد حسن الباقوري، ومفتي سورية محمد بهجة البيطار، ومفتي دير الزور السورية محمد سعيد العُرفي.
توفّي الخالصي ببغداد سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة وألف.
وترك مؤلفات جمّة، منها: من ذا؟ (ط) في التوحيد والعدل والنبوة والإمامة والمعاد، إحياء الشريعة في مذهب الشيعة(ط) في أُصول الدين والفقه العملي، المعارف المحمدية(ط) في موضوعات عقائدية وفلسفية، الإسلام سبيل السعادة والسلام(ط) ويختص القسم الأوّل منه بأُصول الدين، الاحتراز عن مفتريات حسن الإيجاز(ط) في إثبات إعجاز القرآن الكريم والردّ على رسالة «حسن الإيجاز في إبطال الإعجاز» ، الشيخية والبابية(ط) في الردّ عليهما، الشهاب الثاقب في رجم الملاحدة والشيخية والنواصب(ط)، الرأسمالية والشيوعية والإسلام (ط)، رسالة المباهلة (ط) في حديث المباهلة وآيتها، مناظره با مبلغين بهائى در تهران(ط) بالفارسية، القرآن يدعم الإسلام ويدحض ما سواه بالحجة والبرهان(ط)، التوحيد الخالص(ط) وهو مراسلة مع الشيخ محمد بهجة البيطار حول التوحيد، العروبة في دار البوار فهل من منقذ؟ (ط) في الرد على كتاب «العروبة في الميزان» لعبد الرزاق الحصّان (ط) الذي هاجم فيه الشيعة، معراج حضرت خير الأنام (ط) بالفارسية، توضيح «العناوين» في أُصول الفقه لوالده ، الاعتصام بحبل اللّه(ط) في سيرة الإمام علي(عليه السلام)، الوحدة الإسلامية أزهار