معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٤١٦
المرعشي الحسيني، الحائري، الشهير بالشهرستاني[١]، المجتهد الإمامي، الباحث، المصنّف.
ولد في كرمانشاه سنة خمس وخمسين ومائتين وألف.
وانتقل مع والده إلى الحائر (كربلاء) وهو في الثالثة عشرة من عمره، فتلمذ له ولمحمد حسين بن محمد إسماعيل الأردكاني الحائري، وأُجيز منهما بالاجتهاد.
وثابر على المطالعة والبحث واكتساب العلم حتى حاز قسطاً وافراً من أنواع العلوم، وحصل على خبرة واسعة وبراعة تامة في الفلسفة والكلام والتفسير والحديث والتاريخ والأدب وغيرها.[٢]
وسافر إلى إيران عام (١٣٠٥هـ)، فاستُقبل بحفاوة بالغة في طهران، واتصل به رجال الدولة ووزراؤها، وفُوّض إليه التدريس في مدرسة حسين خان الصدر.
ثمّ عاد إلى كربلاء، فواصل فيها نشاطاته العلمية والدينية، ورجع إليه في التقليد كثيرون.
تتلمذ عليه وروى عنه: ابنه السيد علي، وموسى بن جعفر الكرمانشاهي الحائري، والسيد أبو الحسن علي بن نقي الكشميري، وآخرون.
ووضع ما ينوف على ثمانين مؤلّفاً، منها: آيات بيّنات (ط) بالفارسية في إثبات الصانع ورد الدهرية، طريق النجاة(خ) بالفارسية في الردّ على النصارى، كتاب في العقائد(خ)، النور المبين في أُصول الدين(ط) بالفارسية، ترياق
[١] عُرف كسائر أفراد أُسرته بالشهرستاني، لأنّه كان سبط العلاّمة السيد محمد مهدي الشهرستاني (المتوفّى ١٢١٦هـ)، ولشهرة هذا الرجل ومكانته تغلّبت نسبته على نسبة أصهاره.
[٢] انظر نقباء البشر.