معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٢٦٣
ولد في كاشان سنة اثنتين وستين ومائتين وألف.
وتتلمذ عند أساتذة كاشان وطهران، ومنهم: السيد حسين بن محمدعلي بن رضا الكاشاني(المتوفّى ١٢٩٦هـ) ولازمه في الفقه والأُصول والكلام وسائر المعارف الدينية، والسيد محمد علي بن محمد الكاشاني، وأبو القاسم الكلانتري الطهراني، وهادي المدرس الطهراني، ومحمد الأندرماني، وغيرهم.
وقصد مدينة كربلاء، فحضر بها يسيراً على الفاضل محمد حسين الأردكاني.
ورجع إلى كاشان، فتصدّى بها للتدريس والإفتاء، وجنح بكليّته إلى المطالعة والبحث والكتابة في شتّى المجالات كالفقه والأُصول والتفسير والكلام والعقائد والعربية والعرفان والأخلاق والمنطق وغيرها.
وإليك جانباً من مؤلفاته التي جاوزت المائتين: شمس المشارق في شرح شرح[١] «الباب الحادي عشر» في أصول الدين للعلامة الحلّي، شرح على كتاب اعتقادات الصدوق، منظومة الجوهر الثمين في أصول الدين(ط)، عقائد الإيمان (ط) بالفارسية في شرح ما يتضمّنه دعاء العديلة من الأصول الاعتقادية الخمسة، شرح على دعاء العديلة باللغة العربية، رجوم الشياطين(ط) بالفارسية في الردّ على البابية، رسالة في الردّ على البابية، رسالة في إثبات الرجعة بالفارسية، درة الدرر في تفسير سورة التوحيد والكوثر[٢](ط)، قبس المقتبس في شرح حديث:(من عرفَ نفسه فقد عرف ربّه)، فضيحة اللئام في ردّ من أبدع في الإسلام، توضيح السبيل في بيان الأديان، كشف السحاب في شرح الخطبة الشقشقية، ذريعة المعاد(ط)
[١] المقصود بهذا الشرح كما أظن هو: «النافع يوم الحشر» للفاضل المقداد(المتوفّى ٨٢٦هـ).
[٢] قامت مؤسسة شمس الضحى الثقافية في طهران بتحقيق ما كتبه صاحب الترجمة من تفاسير، ونشرته تحت عنوان «تفسير ست سور».