معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٤٤٠
وأخذ عن عبد القدوس اللكهنوي الحنفي في النحو والصرف، وعن قدرة علي بن فياض علي اللكهنوي الحنفي في المنطق والحكمة والهيئة وغيرها.
وتلمذ للسيد محمد (سلطان العلماء) بن دلدار علي النقوي في علم ا لكلام والعقائد.
ولازم السيد حسين (سيد العلماء) بن دلدار علي فترة طويلة، وتخرّج به في الفقه والأُصول، واستفاد منه في علميْ التفسير والحديث.
ونبغ في مختلف العلوم الإسلامية من الفقه والأُصول والعقائد والكلام والتفسير والأدب....[١]
ودرّس وأفاد.
وولي التدريس في المدرسة السلطانية لمدة ثلاث سنوات.
ثم ولي الإفتاء في ديوان الوزارة عام (١٢٦١هـ).
وأقام مدّة في كلكته، استجابة لرغبة واجد علي شاه آخر ملوك أوده(حيث كان منفياً هناك).
ثمّ رجع إلى لكهنو، وواصل التدريس والإفادة والتأليف، فتتلمذ عليه جمع غفير من الشيعة وأهل السنّة.
وكان يجيد العربية والفارسية والأردوية، ويمارس الكتابة فيها نظماً ونثراً.
وضع مؤلفات جمّة ، تربو على المائة والعشرين، منها: المقام المحمود في الردّ على اليهود(ط) بالفارسية (ويسمّى: نصر المؤمنين في تفضيل الرسول الأمين) في إثبات النبوة الخاصة والردّ على شبهات اليهود، تأييد الإسلام بالأردوية في أجوبة مسائل بعض المسيحيين، منظومة بنياد اعتقاد(ط) بالأردوية في أُصول الدين
[١] نقباء البشر.