معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٤٢٩
والفلسفة، وضياء الدين العراقي.
وجنح إلى مطالعة العلوم الحديثة، وواكب الحركة الفكرية المعاصرة، وقرض الشعر فأجاد فيه.
وكتب في المنطق والأُصول والفلسفة والكلام والعقائد بأسلوب يلائم روح العصر، فظهر اقتداره في جميع المجالات: رصانةً في الأداء، وجمالاً في التعبير، وبُعداً في التفكير، وسلامة في الذوق، وجدة في المحتوى.
وكان من محبّي الإصلاح وتنظيم الدراسة وتوسيع المناهج وتطوير أساليب التبليغ والتوجيه، وانطلاقاً من ذلك وتحقيقاً لهذه الأهداف، قام بتأسيس (جمعية منتدى النشر) عام (١٣٥٤هـ)، و(كلية منتدى النشر) عام (١٣٦٢هـ)و (كلية الفقه) عام (١٣٧٦هـ)، ونهض في سبيل بنائها وتطويرها بأعباء الإدارة والعَمادة والتأليف والتدريس.
وانضمّ إلى (جماعة العلماء) التي تأسست عام (١٣٧٩هـ) لغرض تجنيد الأُمة وتسليحها بالوعي والعلم والإيمان ومواجهة الغزو الثقافي والتيارات المادية والإلحادية الزاحفة على البلاد الإسلامية.
وشارك في عدّة مؤتمرات إسلامية مثل مؤتمر باكستان (١٣٧٦هـ)، ومؤتمر جامعة القرويين (١٣٧٩هـ).
تتلمذ عليه كثيرون، من أبرزهم: السيد موسى بحر العلوم، والخطيب الشهير أحمد الوائلي، وعبد الهادي الفضلي، والسيد محمد جمال الدين الهاشمي، والسيد حسين بحر العلوم، ومحمد مهدي الآصفي، وآخرون.
ووضع مؤلفات قيّمة وذات وقع جميل في نفوس الباحثين والمثقفين، منها: