معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٢٨٩
ثمّ تصدّى للخطابة والوعظ، فبرع في هذا المجال لسعة معلوماته، واهتمامه بالمسائل الضرورية التي تتعلّق بحياة المجتمع وتساهم في تنوير أفكاره وخلق الوعي لديه.
ودأب على المطالعة والبحث والتنقيب، والتعليق على بعض الكتب المهمة، وتحرير المقالات وإمداد بعض المجلات العربية (كالعرفان ورسالة الإسلام) بها، حتّى تجاوزت شهرته حدود بلاده، وقد تبادل عدداً من الرسائل مع مشاهير علماء عصره كالسيد محسن الأمين العاملي، ومحمد حسين كاشف الغطاء النجفي، والسيد عبد الحسين شرف الدين العاملي، وحبيب المهاجر العاملي.
توفّي سنة خمس وثمانين وثلاثمائة وألف.
وترك من الآثار: تعليقات قيّمة على «أوائل المقالات في المذاهب والمختارات» و «تصحيح الاعتقاد» كلاهما للشيخ المفيد(ط)، تعليقات على رسالة «زندگاني محمد»[١] بالفارسية للعلامة أبي عبد اللّه الزنجاني(ط) مع تصدير وتذييل لصاحب الترجمة ضم عشر مقالات في مواضيع متنوعة وفيها ردود على بعض الشبهات المثارة حول الرسول الأكرم(صلى الله عليه وآله وسلم) والقرآن المجيد وشرح بعض الآيات والأحاديث وغير ذلك، تعليقات على كتاب «عظمت حسين بن علي(عليهما السلام)» بالفارسية لأبي عبد اللّه الزنجاني (ط)، وتعليقات على رسالة «ذوالقرنين وسد يأجوج ومأجوج» للسيد هبة الدين الشهرستاني(ط).
[١] وهي ترجمة عن العربية لدراسة محمد أفندي المترجمة عن كتاب «الأبطال» للفيلسوف الانجليزي توماس كارليل(المتوفّى ١٨٨١م).