معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٣٩٧
أجوبة المسائل الحلِّية، أجوبة المسائل التبريزية، آلاء الرحمن في تفسير القرآن (ط. في جزءين) لم يتم، رسالة في فروع الرضاع على المذاهب الخمسة، تعليقة على مباحث «المكاسب» للشيخ الأنصاري(ط)، و رسالة في وضوء الإمامية وصلاتهم وصومهم(ط) بالإنجليزية، وغير ذلك.
توفّـي بالنجف في الثاني والعشرين من شهر شعبان سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة وألف.
ومن شعره، قصيدة عارض بها عينية ابن سينا في النفس، نقتطف منها الأبيات التالية:
نعمتْ بأن جاءت بخلق المبدعِ *** ثمّ السعادة أن يقول لها ارجعي
خلقت لأنفعِ غاية يا ليتها *** تبعت سبيلَ الرُّشد نحو الأنفع
اللّه سوّاها وألهمها فهل *** تنحو السبيل إلى المحلّ الأرفع
نعمتْ بنعماء الوجود ونوديت *** هذا هداكِ وما تشائي فاصنعي
ودعي الهوى المُردي لئلا تهبطي *** في الخُسر ذات توجّع وتفجّع
إن شئتِ فارتفعي لأرفع ذروة *** وحَذارِ من درك الحضيض الأوضع
إنّ السعادة والغنى أن تقنعي *** موفورة لك، والشّقا أن تطمعي
فتنعّمي وتزوّدي وتهذّبي *** وتلذّذي وتكمّلي وتورّعي
وببهجة العرفان والعلم ابهَجي *** ولنزع أطمار الجهالات انزعي
وخذي هداكِ فتلك أعلام الهدى *** زهرٌ سواطعُ في الطريق المهيَع
وتروّحي بشذى الطريق وأمِّلي *** عُقبى سُـراكِ إلى الجناب المُمرع
نجدٌ، وكلّ طريقها روض وفي الـ *** ـمسرى إليها بلغة المتمتّع
وهناك إدراك المنى وكرامة الـ *** ـمأوى لدى الشرف الأعزِّ الأمنع