معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٤٣٣
منها والنقلية.
ومال إلى الشعر والأدب، فعاشر فريقاً من أربابه كالسيد جعفر الحلي ـ وكان تخرّجه عليه ـ والسيد إبراهيم الطباطبائي، والشيخ جواد الشبيبي، والسيد محمد سعيد الحبوبي، ودارت بينه وبينهم محاورات أدبية ومساجلات شعرية.
ورجع إلى أصفهان عام (١٣٣٣هـ)، فنهض بأعباء الإمامة والإرشاد والتدريس والإفتاء والتأليف.
وتبوأ مكانة علمية وأدبية سامية في عصره.
وضع مؤلفات عديدة اصطبغت بلون خاص بما أضفى عليها من أدب رفيع ولغة متينة وآراء ناضجة، منها: نقد فلسفة دارْوِن(ط. في جزأين) في ثلاثة أجزاء في نقد فلسفة النشوء والارتقاء ورد كلمات الماديين ودحض شبهاتهم وإثبات الواجب تعالى، القول الجميل إلى صدقي الجميل في الردّ على الفيلسوف الشاعر جميل صدقي الزهاوي الذي كتب ردّاً على كتاب صاحب الترجمة الآنف الذكر، كتاب في الردّ على البهائية، العقد الثمين، وقاية الأذهان والألباب في أُصول السنّة والكتاب(ط. بعض مباحثه المهمة) في أُصول الفقه، الإيراد والإصدار في حل إشكالات عويصة في بعض مسائل العلوم، استيضاح المراد من قول الفاضل الجواد في الفقه، السيف الصنيع في رقاب منكري البديع، وديوان شعر سمّاه الروض الأريض، وغير ذلك.
وله تعليقات على جملة من كتب الفقه والأُصول والكلام والتفسير والحديث والأدب.
توفّي بأصفهان في (٢٤) محرّم سنة اثنتين وستين وثلاثمائة وألف.
ومن شعره، قوله: