معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٣٣٩
ونشأ على أبيه الفقيه محسن (المتوفّـى ١٢٩٤هـ)، وأخذ طرفاً من العلوم في بلاده.
وسافر إلى النجف الأشرف في حدود سنة (١٣٠٠هـ)، فحضر على الأُستاذين الكبيرين: حبيب اللّه الرشتي، والفاضل محمد الشرابياني.
وعاد إلى أردبيل عام (١٣١١هـ)، فتصدّى للتدريس في إحدى مدارسها، وللوعظ والإرشاد ببيان عذب وأُسلوب مؤثر.
وأفتى بالجهاد ضد القوات الروسية التي احتلت ميناء «أنزلي» الإيراني عام (١٣٣٨هـ).
ولم ينفك عن البحث والمطالعة والكتابة والردّ على آراء بعض الفلاسفة وعقائد بعض الفرق المستحدثة، حتى غدا مشتهراً في مختلف الأوساط، نافذ الكلمة في بلاده.
وكان عالماً بالحكمة والكلام والفقه والحديث.
وضع مؤلفات، منها: أُصول الدين مسلمين(ط) بالفارسية، أُصول الدين عوامي(ط) بالتركية، رسالة عمود النور وتُعرف برسالة عوام الناس(ط) بالتركية في أُصول الدين والردّ على الشيخية والبابية والصوفية، البعث والنشور(ط) بالفارسية في إثبات المعاد الجسماني والردّ على بعض المذاهب الفلسفية وعلى آراء الشيخية وغيرها، الصراط المستقيم بالفارسية في مسألة العدل، فتح العلوم(ط) بالفارسية لتعليم المبتدئين ويتضمن العقائد، معذرة العباد(ط) بالفارسية في الفقه العملي، ومجالس الأحزان، وغيرها.
توفّي بأردبيل سنة ست وأربعين وثلاثمائة وألف.