معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٢٦٨
ورجع إلى كربلاء عام (١٣٣٣هـ)، فتصدى بها للإمامة والتدريس والإرشاد.
وعكف على البحث والتتبّع والتحقيق، واهتمّ كثيراً بالمسائل الاعتقادية الإمامية إثباتاً لها ونقضاً للشبهات المثارة حولها وتزييفاً لآراء واعتقادات بعض الفرق.
وإليك ما كتبه في هذا المجال: الإمامة الكبرى والخلافة العظمى(ط. الأوّل منه) في ثمانية أجزاء ردّ فيه على «منهاج السنّة» لابن تيمية وبحثَ فيه بإسهاب موضوع الإمامة عقلياً ونقلياً، التحفة الاثنا عشرية في نقض كلمات الوهابية، المناهج السوية والتحفة الإمامية الحائرية في الردّ على «الهداية السنيّة والتحفة الوهابية النجدية» المشتمل على خمس رسائل، الهدية السنية في إبطال مذهب الوهابية، رسالة البراهين الجلية في دفع شبهات الوهابية (ط) في مسائل الشفاعة والتوسل وغير ذلك، ورسالة هدي الملة إلى أن فدك من النحلة(ط).
وله مؤلفات أُخرى، منها: أُصول الفقه، شرح «اللمعة الدمشقية» في الفقه للشهيد الأوّل (ط)، وغير ذلك.
توفّي بالحائر (كربلاء) سنة ثمانين وثلاثمائة وألف.